ملخص للتقرير السنوي
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
ملخص للتقرير السنوي

مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب
تقريرالعام 2010
قدمه الامين العام
محمد صفا

تميز العام 2010 بتصاعد الانتهاكات الفادحة لحقوق الانسان على ايدي اجهزة رسمية وغير رسمية وتحميل المواطنين عبء الخلافات السياسية وفساد الطبقة الحاكمة.
فالعام 2010 كان عام الشحن الطائفي والمذهبي الذي شكل مايزال صاعق التفجير للسلم الاهلي والاستقرار الاجتماعي في لبنان.
ففي هذا العام سقطت الطائرة الاثيوبية ونفذت مجزرة كترمايا، وكانت اشتباكات برج ابي حيدر والاعتداء على الحافلة السورية في مجل عنجر، احداث امنية وانسانية متنقلة ذهب ضحيتها عشرات الضحايا.في ظل تفرج الدولة واستقالتها من واجباتها.
كان عام انهيار شبكات التجسس الاسرائيلية واستمرار الانتهاكات الاسرائيلية للاجواء اللبنانية واختطاف المواطنين وتعذيبهم، وسقوط شهداء وجرحى بالالغام الاسرائيلية وتلكؤ الحكومة في استكمال دفع تعويضات حرب تموز العام 2006.
في العام 2010 سقط مئات القتلى والاف الجرحى في حوادث السير ومازال قانون السير في ادراج المجلس اللبناني. العام 2010 كان ايضا عام السجون اللبنانية،فشهدت السجون عدة تمردات مطالبين بتحسين اوضاعهم المأساويةوايقاف التعذيب واطلاق سراح المنتهية محكوميتهم، كما نظمت عائلاتهم اعتصامات تطالب بمحاكمة الموقوفين الاسلاميين والافراج عنهم.
وشهد العام 2010 ما يلي:
* اعتداءات على المستشفيات جبل عامل،راشيا،المقاصد...
* اعتداءات على محامين في طرابلس وغيرها.
* اعتداءات على مدارس رسمية وخاصة
* ممارسات قمعية ضد اللاجئين السودانيين(حادثة الاوزاعي وغيرها)
* الترحيل القسري للاجئين العراقيين.
* انتشار المخدرات في بعض المدارس والجامعات.
* حالات تعذيب للاطفال(حالة طرابلس)
* تصاعد موجة العنف الاسري.
* انتحار عاملات اجنبيات من جراء سوء المعاملة
* اقفال 9 صيدليات واربع مستودعات
* اعتصامات شبابية وشعبية احتجاجا على البطالة وتردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي وانقطاع الكهرباء.
* اعتداءات على الاعلاميين.
* توقيف ناشطين بتهمة القدح بحق رئيس الجمهورية
* توقيف الشيخ حسن مشيمش اثناء دخولة الاراضي السورية
* فقدان ثلاثة صيادين في ميناء العريضة في طرابلس.

ونظمت في العام 2010 مؤتمرات ولقاءات تدعو الى اعطاء الفلسطينيين الحقوق المدنية والاجتماعية وتم توقيف ناشطين فلسطينيين.
واستمر ملف المفقودين مفتوحا من دون قيام الجانبين اللبناني والسوري بخطوات عملية تطمأن عائلاتهم وامهاتهم.
وجوبهت تحركات حملة جنسيتي بالرفض استمرارا لسياسة التمييز ضد المرأة.
وفي العام 2010 نفذ المركز عدة انشطة على المستوى المحلي والدولي كان ابرزها مشاركة المركز ممثلا بامينه العام محمد صفا في المؤتمر العالمي التضامني مع المعتقلين السياسيين في العالم في كوبنهاغن في 22 تشرين الاول 2010 حيث قدم المركز وثيقة شاملة عن الاعتقال السياسي في البلدان العربية.
وشارك المركز ايضا في الدورة التاسعة للفريق المعني بالاستعراض الدوري الشامل من 1 الى 12 تشرين الثاني 2010 اثناء تقديم لبنان لتقريره الوطني امام مجلس حقوق الانسان في مقر الامم المتحدة في جنيف.وقد قدم المركز تقريرا موازيا وابدى ملاحظات على تقرير لبنان ورغم اهمية مشاركة لبنان الرسمي الا انه برر التقصير في مسيرته الحقوقية بالعوامل الخارجية والحروب ورفض اعطاء الجنسية للمراة اللبنانية المتزوجة من اجنبي او المس بقوانين الاحوال الشخصية.
ونظم المركز انشطة مختلفة تضامنا مع المعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية ودعما للمرأة المهمشة وضحايا الاختفاء القسري...
فلبنان الرسمي لم يف بالتزاماته على الصعيد الدولي فلم يقدم تقاريره المطلوبة الى لجنة مناهضة التعذيب في الامم المتحدة(تأخير عشر سنوات) ولم يشكل الآلية الوقائية الوطنية لمراقبة السجون والتي كان من المفترض ان تشكل في العام 2009، كما لم يوقع ويصادق على العديد من الاتفاقيات

والمعاهدات الدولية، نذكر الاتفاقية الدولية لحماية جميع الاشخاص من الاختفاء القسري. ولسوف يمثل لبنان امام الدورة السادسة عشر لمجلس حقوق الانسان في جنيف في 18 آذار المقبل للمصادقة على تقريره الوطني ومساءلته عن مدى تنفيذ التوصيات التي وافق عليها في تشرين الثاني الماضي.
في العام 2010 نال المركز الصفة الاستشارية في المجلس الاقتصادي الاجتماعي التابع للامم المتحدةECOSOC .
فالعام 2010 هو عام الشحن الطائفي والمذهبي المدمر للوطن والمفتت للوحدة الوطنية والاجتماعية. انه سلاح الطبقة السياسية لحماية مصالحها. هو عام انهيار شبكات التجسس الاسرائيلية واستمرار التعذيب في السجون اللبنانية وغياب المحاكمات. فانتهاكات حقوق الانسان شملت كل الميادين والقطاعات من دون مساءله او محاسبة لمرتكبيها.

المشاريع التي نفذها المركز:
• مشروع المساعدة الصحية الاجتماعية لضحايا التعذيب:
بلغ عدد المستفيدين من المساعدة الصحية لضحايا التعذيب وعائلاتهم للعام 2010، 481 وشملت الزيارات المنزلية للمعتقلين السابقين لحوالي 50 بلدة لبنانية، كما نفذت 6 أيام صحية. وتمت معاينة 164 حالة في بيت الاسير اللبناني في ديرسريان.
وبلغت الخدمات الطبية لاهالي المفقودين 118 حالة وقد تبين ان الحالات التي تعاني من امراض مزمنة 296 حالة في مقدمها الضغط 57، الم المفاصل 23% سكري 33 %.
في العام 2010 تمت زيارة 17 سجنا لبنانيا وقد بلغ عدد المستفيدين من الخدمات الصحية والنفسية 345 حالة.
وعلى صعيد الدعم الاجتماعي قام فريق المركز بزيارة 231 حالة اجتماعية كمتابعة نفسية ومعنوية وعقدت 5 لقاءات شهرية لاسيرات محررات في بيروت والجنوب.
وبلغ عدد الاسرى الذين قمنا بزيارتهم لاجراء الفحص النفسي والعلاج خمسون حالة.
• مشروع تعزيز روح المبادرة عند اللاجئين العراقيين:
انهى مركز الخيام تنفيذ مشروع" تعزيز روح المبادرة عند اللاجئين العراقيين" بالشراكة مع الIRD الذي نفذ خلال الفترة الزمنية الممتدة بين 28 أيلول 2009 و 27 أيلول 2010.
قام الفريق العمل المؤلف من اخصائية نفسية واجتماعية بزيارة 212 عائلة عراقية في كل من بيروت والنبطية. نفذ المركز سبع دورات تدريبية ل 20 متطوع عراقي حول مواضيع مختلفة" المبادئ


الاساسية لحقوق الانسان، مهارات التواصل،حقوق اللاجئ، كيفية التغلب على الضغوط النفسية، البيئة الاجتماعية للعراقيين،دينامية الخوف وعلاقتها بالافعال" كذلك خضع الفريق العامل لدورتين حول مهارات التواصل، ادارة وكنابة المشاريع.
ومن ضمن المشروع نفذ المركز اربع دورات تدريبية مهنية للاجئين العراقيين في بيروت والنبطية شارك فيها 58 لاجئ.
نظم المركز اربعة ايام صحية في بيروت، النبطية، الشمال ودير سريان بلغ عدد المستفيدين من التقديمات الصحية 132 حالة. اما بالنسبة للخدمات النفسية لقد نفذ المركز 51 لقاء حيث شارك فيه 639 لاجئا عراقيا في بيروت، طرابلس،صور،النبطية،بعلبك و ديرسريان.
قام الفريق النفسي ب 256 جلسة نفسية فردية ل 67 لاجئ عراقي.
يضاف الى ذلك نظم المركز نشاطات ترفيهية للاطفال في مناطق مختلفة بلغ عدد الاطفال 190 طفلا.كذلك احتفل المركز بمناسبة عيد المرأة وعيد الام والطفل في كل من النبطية وبعلبك بتنظيم نشاطين حيث حضره 317 لاجئ. وبهدف دمج اللاجئين العراقيين في المجتمع اللبناني نظم المركز مبارات كرة قدم بين فريق من الشباب اللبناني واخر عراقي. ونظم المركز لقاء لللاجئين العراقيين مع السفير العراقي في لبنان للبحث في اوضاعهم.
وبمناسبة يوم اللاجئ العالمي نظم المركز مؤتمر صحفي في نقابة الصحافة عرض خلاله لمعانات اللاجئين العراقيين في لبنان.
• مشروع الحد من تهميش المرأة:
تم تنفيذ هذا المشروع خلال الفترة الممتدة من تشرين الثاني 2009 وحتى تشرين الثاني 2010.
نفذ المركز العديد من لقاءات التوعية للسيدات في مناطق مختلفة وحول مواضيع متعددة حيث بلغ عدد المستفيدات من هذه الحلقات 186 سيدة.
كذلك ومن ضمن المشروع تم تنظيم7 ايام صحية نفسية واجتماعية في سجون لبنانية عدد السجينات من لبنانيات وجنسيات مختلفة وعاملات أجنبيات اللواتي استفدن من المشروع: 316
قام الفريق العامل بتنظيم العديد من الدورات التدريبية وورش العمل وبذلك يكون عدد المستفيدات من الدورات 364 مستفيداً.
اضافة الى ذلك نظم المركز عدد من الدورات المهنية في النبطية، الشمال،صيدا،مخيم شاتيلا،برج البراجنة،ديرسريان،حولا... وبذلك يكون عدد المستفيدات من الدورات المهنية:254 مستفيدة.
كذلك تم تنظيم نشاطات مختلفة في عدة مناطق بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان في 10 ديسمبر ،8 أذار اليوم العالمي للمرأة و 26 حزيران يوم الامم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب

• مشروع ال NSA:
ينفذ المركز مشروع دعم قدرات العاملين في المركز منذ الاول من كانون الاول 2010 الممول من الاتحاد الاوروبي بالشراكة مع ال IRCT وذلك لمدة ثلاث سنوات.
بداية اطلق المركز حملة اذاعية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة وذلك مطالبة بتشريع قوانين تجرم العنف ضد المرأة.
بمناسبة 26 حزيران يوم الامم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب نظم المركز ورشة عمل عن اوضاع السجينات في السجون اللبنانية تحت عنوان: "السجينات في السجون اللبنانية واقع ومصير وذلك بتاريخ 24 حزيران 2010 حيث شارك في الورشة ممثلين عن الجمعيات الاهلية التي تعمل في محال حقوق المرأة وفي مجال السجون وممثل عن مدير قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي وممثل عن وزارة العدل.
تم تنظيم دورة تدريبية للفريق العامل في المركز من 23 الى 27 أيلول 2010 على كيفية تنمية القدرات الادارية في التخطيط والقيادة والتنظيم بحيث تم التطرق الى النقاط التالية في التدريب: مفهمو الادارة وما هو النظام الاداري المعتمد، من هو الشخص الذي يتخذ القرار ومن بين المواضيع ابضا كيفية التخطيط داخل المنظمات الغير حكومية وايضا تم النقاش حول موضوعي الوقت وادارته واستغلاله وعن مهارات التواصل.
وكذلك نظم المركز دورة تدريبية للمراكز التي تهتم بتأهيل ضحايا العنف والتعذيب الموجودة في شرق الاوسط وشمال افريقيا حول الجودة الادارية وذلك خلال شهر تشرين الاول 2010 بهدف اجاد صيغة موحدة بين المراكز في ألية العمل والمتابعة اضافة الى تطوير الفريق الاداري لهذه المراكز بحيث حضر 25 ممثلا عن مراكز اعادة التأهيل في المنطقة اضافة الى ممثلين عن الIRCT.
ومن ضمن هذا المشروع وبمناسبة 10 كانون الاول اليوم العالمي لحقوق الانسان نظم المركز لقاء حواريا حول الاستعراض الدوري الشامل وتقرير لبنان حول حقوق الانسان في لبنان اضافة الى التداول في التوصيات التي على لبنان تنفيذها ودور المجتمع المدني في متابعة تطبيق هذه التوصيات. و يضاف الى هذا نظم المركز بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان في العاشر من كانون الاول اعتصاما في ساحة رياض الصلح تحت عنوان
"لا للتمييز" حيث قامت امهات المفقودين بتوزيع الورود البيضاء على المارة.



المهام:
المركز سيواصل مشروع المساعدة الصحية الاجتماعية لضحايا العنف والتعذيب وتكثيف حملات المناصرة ضد العنف الاسري وصولا لتجريم التعذيب والعنف في القوانين اللبنانية، ومطالبين الحكومة اللبنانية بالوفاء بالتزاماتها الدولية بتقديم التقارير الى مجلس حقوق الانسان وتنفيذ التوصيات التي وافقت
عليها اثناء الاستعراض الدوري الشامل في تشرين الثاني الماضي وتشكيل الآلية الوقائية الوطنية لمراقبة السجون ومعالجة انسانية لقضية المفقودين واجراء محاكمات علنية لاعضاء شبكات التجسس الاسرائيلية، ووقف الترحيل التعسفي للاجئين السودانيين والعراقيين والغاء عقوبة الاعدام. وسيستمر المركز في المشاركة الناشطة في دورات مجلس حقوق الانسان في جنيف معلنا تضامنه المطلق مع ضحايا التعذيب والعزل والاعتقال السياسي في البلدان العربية والعالم.
اذ يحيي المركز الثورتين المصرية والتونسية. فان ربيع الثورتين، المصرية والتونسية، بدأت تزهر في اليمن والبحرين والجزائر وليبيا والمغرب رفضا لانظمة الاستبداد والديكتاتورية.
ان المركز اذ يحيي الجماهير العربية المنتفضة ضد سلاسل العبودية والتعذيب فانه يعبير ان الدرس الاساسي من هذه الثورات بان الديمقراطية وحقوق الانسان تصنعها الشعوب مما يتطلب من المدافعين عن حقوق الانسان ومناهضة العنف والتعذيب بان يكونوا في طليعة الصفوف دفاعا عن الحق في الكرامة الانسانية والاستفادة من المرحلة الجديدة لمطالبة الحكومات العربية بالديمقراطية وحرية التعبير واحداث قوانين تجرم التعذيب والعنف.


17/2/2011