ليبيا: الكرامة تطالب بفتح تحقيق من طرف المحكمة الجنائية الدولية في جرائم القذافي وافراد عائلته
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
ليبيا: الكرامة تطالب بفتح تحقيق من طرف المحكمة الجنائية الدولية في جرائم القذافي وافراد عائلته

ليبيا: الكرامة تطالب بفتح تحقيق من طرف المحكمة الجنائية الدولية في جرائم القذافي وأفراد عائلته
22 فبراير 2011

وجهت منظمة الكرامة اليوم نداءا عاجلا إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة السيدة/ نافنتيم بيلاي تناشدها فيه بمطالبة مجلس الأمن من المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق في عمليات القتل التي ترتكب في حق المدنيين خلال الأحداث المأساوية الراهنة التي تعيشها ليبيا.
وتعبر الكرامة عن انشغالها بعد تصريحات سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الليبي على التلفزيون الرسمي خلال الليلة 20-21 فبراير 2011 والتي جاء فيها أن ليبيا ستبكي الآلاف من الضحايا بدلا من 84 قتيلا وستسيل وديانا من الدم، إذا ما رفضت الجماهير الإصلاحات التي يقترحها. وتشير الشهادات التي توصلت بها الكرامة أن سيف الإسلام نفذ تهديداته وأن الطيران العسكري تدخل لقصف المدنيين العزل مخلفا عددا كبيرا من الضحايا لم يتم حصرهم حتى الآن.
وكانت الكرامة قد وجهت عن بداية الأحداث بليبيا، نداءا عاجلا إلى المقرر الخاص المعني بالقتل خارج القضاء، إلا أن الوضع لم يزد إلا تدهورا ليأخذ أبعادا مأساوية.
وحسب مصادر الكرامة فإن عدد الضحايا تجاوز 500 قتيل في مختلف المدن الليبية خلال الأربعة أيام الأخيرة. بالإضافة إلى سقوط عشرات الضحايا اليوم في كل من طرابلس وغريان تحت رصاص أفراد اللجان الشعبية وقوات الأمن التابعة للعقيد القذافي.
ويتقاطر عشرات الآلاف من المواطنين على مدينة طرابلس من الأحياء والمناطق المجاورة استعدادا لمظاهرة حاشدة مساء اليوم وهو ما يزيد من المخاوف من الاستعمال المفرط للقوة ضد المدنيين.
وجاء في شهادات لضباط من القوات الجوية أن القيادة العليا للجيش أعطت تعليماتها بقصف المدنيين ببنغازي ، لكنهم رفضوا القيام بذلك وفضلوا الهروب بطائراتهم ليحطوا بمالطا مساء الأمس.
ومما يزيد من انشغال الكرامة الدور المباشر لأفراد عائلة القذافي في قمع المتظاهرين، حيث تفيد الأخبار الواردة من ليبيا أن ابنه السعيدي القذافي كان يقود كتيبة قامت بمهاجمة كل من مدينتي البيضاء وبنغازي شرق البلاد مخلفة مئات القتلى.
وتنبه الكرامة أن مشاركة القذافي وأفراد عائلته في عمليات قتل المدنيين"في إطار الهجوم الشامل والمنهجي على المدنيين العزل" جريمة ضد الإنسانية بموجب المادة الخامسة من ميثاق روما.

-----------------------------------
ليبيا : الاستعمال المفرط للقوة يؤدي إلى سقوط المئات من الضحايا
18 فبراير 2011

تنظر الكرامة ببالغ القلق إلى الاستعمال المفرط للقوة من طرف قوات أمن النظام الليبي وغيرهم من الأفارقة والمدنيين المسلحين، وهو ما أدّّى إلى سقوط المئات بين قتيل وجريح من بين المشاركين في المظاهرات الحالية للمطالبة بإصلاحات سياسية من بينها وضع دستور ورحيل الرئيس القذافي الذي يحكم البلد منذ 43 سنة.
وفي هذا الصدد قدّمت الكرامة في الأيام الأخيرة الماضية العديد من النداءات العاجلة إلى الأمم المتحدة، كان آخرها نداءً في 18 شباط/فبراير 2011 إلى المقرر الخاص المعني بحالات القتل خارج إطار القضاء. وقد أثارت الكرامة في هذا النداء الاستمرار بعمليات القتل العشوائي بحق المتظاهرين السلميين كما زودت المقرر الخاص بأسماء العديد من الضحايا الذين سقطوا خلال تظاهرات سلمية ما بين 15-17 شباط/فبراير 2011 وهم في مدينة بنغازي:
1. السيد إبراهيم محمد العرفي ( 19 عام).
2. السيد ناجي جمعة جردان الكوافي ( 18 عام).
3. السيد معتز عبدالعاطي الدروقي ( 19 عام).
4. السيد حمد العلام ( 27 عام).
5. السيد فوزي حسين الصابري ( 26 عام).
6. السيد مروان الشطشاط ( 20 عام).
7. السيد محمد سالم بوجناح ( 21 عام.
8. الطفل إدريس علي رسلان المغربي ( 13 عام).
9. السيد رامي صالح المغربي ( 18 عام).
10. السيد مؤيد فتحي بوجلاوي ( 26 عام).


أمّا في مدينة درنة فقد وثقنا كل من قضية:
1. السيد محمد عبد العظيم السعيطي
2. السيد أبو بكر فتحي الطشاني
3. السيد احمد كمال الشيهني
4. السيد سالم ابوماضي

وفي مدينة البيضاء نذكر أسم السيدين القتيلين خالد خنفر وسعد اليمني
وقد سقط جميع هؤلاء الضحايا على أثر إصابتهم بطلقات نارية حية في مناطق مختلفة من أجسامهم بينها الرأس والقلب والرقبة، هذا بالإضافة إلى مئات الجرحى الآخرين.
وقد حصلت الكرامة على نسخة من وثيقة سرية صادرة عن الإدارة العامة للأمن الشعبي المحلي يبرز خلالها التخطيط لقمع المتظاهرين وكذلك تجنيد مجموعات من خارج القوة العمومية حيث تمّ تسليحهم وحثهم على ممارسة العنف ضد المواطنين.
كما أعربت الكرامة في مذكرتها عن مخاوفها من تكرار عمليات القتل هذه وخاصة بعد اعتقال مئات المتظاهرين قبل أن يتم نقلهم إلى أماكن مجهولة وتعريضهم لعمليات تعذيب أو قتل في غياب كامل لأية رقابة قضائية. وتأتي هذه الأحداث في جوّ من التضييق الإعلامي من طرف الحكومة حيث تؤكد المعلومات قطع لشبكة الأنترنت وتزايد الاعتداءات على الصحفيين.
في ظل هذه التطورات الخطيرة، تُعرب الكرامة عن إدانتها الشديدة لهذه الانتهاكات لالتزامات الحكومة الليبية بمقتضى المعاهدات الدولية و تُناشد الحكومة بالتدخل الفوري لوقف إراقة دماء المدنيين العزل والسماح للشعب الليبي بالتعبير سلميا عن مطالبه المشروعة.
كما ستستمر الكرامة بمتابعة الوضع وتزويد آليات الأمم المتحدة بالمعلومات المتعلقة بهذه الانتهاكات ولا سيما بعد حصولنا على معلومات أولية تتحدث عن مجزرة حقيقية في مدينة البيضاء وعلى توجيه أوامر للمستشفيات بعدم استقبال المصابين مع استمرار الاعتداءات والاعتقالات

--------------
ليبيا: المتظاهرين يتعرضون لأعمال عنف من قبل جماعات مدنية مسلحة، خلفت أكثر من 50 قتيلا
18 فبراير 2011

عقب إلقاء القبض يوم الثلاثاء 15 شباط/ فبراير على أحد المدافعين عن حقوق الإنسان المعروفين، السيد فتحي تربال، إلى جانب القبض على عدد من الصحفيين والمدونين ونشطاء حقوق الإنسان، انطلقت مظاهرات سلمية في عدة مدن ليبية تطالب بوضع حد لحكم معمر القذافي الذي يتولى السلطة في ليبيا منذ 40 عاما، غير أنه المظاهرات تم سحقها على الفور عبر تدخل كثيف من قوات الأمن، مدعمة بمجموعات من المدنيين المجندين والمسلحين من قبل السلطات لليبية.
وفي هذا الصدد وجهت الكرامة عدة نداءات عاجلة في الأيام الأخيرة، كما بعثت اليوم إلى المقرر الخاص المعني بالإعدام خارج إطار القانون قائمة بأسماء 14 شخصا تأكدت من وفاتهم حتى مساء أمس، الخميس 17 شباط/ فبراير، بينما بلغ عدد القتلى الإجمالي في جميع أنحاء البلاد حوالي 50 شخصا، من بينهم 14 قتيلا في بنغازي، و 4 في دارنا، وحالة وفاة أخرى في البيضاء وجبيدة، الواقعة على بعد 170 كلم غرب بنغازي. ويبدو أن البلاد قد شهدت سقوط المزيد من القتلى نتيجة لاستمرار حملة القمع الشرسة هذا الصباح.
وتجدر الإشارة أن حملة القمع العنيفة هذه يجري تنفيذها على يدي قوات مشكلة من عناصر الشرطة المحلية وأفراد الأمن الداخلي، بالإضافة إلى مجموعات من المدنيين المدربين من قبل السلطات التي زودتهم بمختلف الأسلحة، منها الغازات المسيلة للدموع، والهراوات والأسلحة النارية. وبهذا الشأن تلقت الكرامة وثيقة من مصدر سري، يحدد بوضوح نوع التوجيهات التي أعطيت إلى هؤلاء المدنيين، حيث تبين هذه الوثيقة أنه تم عقد اجتماع قصد تنسيق رد فعل "اللجان الشعبية" على المظاهرات المتوقع تنظيمها يوم 17 شباط/ فبراير 2011. وتدعو هذه الوثيقة كل لجنة من الجن إلى تجنيد 50 شابا "مواليا" ممن لا ينتمون إلى قوات الأمن و 50 من أعضاء اللجان الشعبية " للمشاركة في أية خطة أمنية". وتبين هذه الوثيقة بشكل واضح تماما أن الحكومة تقوم بعملية تنسيق، فيما يخص استخدام المدنيين للمشاركة في قمع المظاهرات.
كما أبلِغت لكرامة بأن المستشفيات تلقت أوامر بعدم استقبال الجرحى من المتظاهرين، الذين أصيبوا أثناء أعمال العنف، الأمر الذي نجم عنه وقوع عدد من الوفيات نظرا لمنعهم من الحصول على الرعاية الطبية الواجبة.
وفيما يلي قائمة بأسماء الأفراد الذين تأكدت وفاتهم منذ اندلاع الاحتجاجات يوم 15 شباط/ فبراير 2011، حتى غاية 17 من نفس الشهر، مع الإشارة أن عددا كبيرا منهم قضى نتيجة إصابته بالذخيرة الحية:


13 قتلى ( ثلاثة مجهولي الهوية) وما بين 40 و 50 جريح
1. إبراهيم محمد العرفي، 19 سنة؛
2. ناجي جمعة جردان الكوافي، 18 سنة؛
3. معتز عبد العاطي الدروقي، 19 سنة ؛
4.حمد العلام، 27 سنة؛
5. فوزي حسين الصابري، 36 سنة؛
6. مروان الشطشاط، 20
7. محمد سالم بوجناح، 21 سنة؛
8. ادريس علي رسلان المغربي، 13 سنة، توفي من جراء إصابته برصاصة في الرقبة؛
9. رامي صالح المغربي، 18 سنة؛
10. مؤيد فتحي بوجلاوي، 26 سنة.
4 قتلى في بلدة دارنا
1. محمد عبد العظيم السعيطي؛
2. ابوبكر فتحي الطشاني؛
؛ احمد كمال 3. الشيهني
4. سالم ابوماضي.
إثنان قتلا في البيضاء
1. خالد خنفر
2. سعد اليمني

وتبقى هذه الأرقام، للأسف الشديد، مرشحة للارتفاع اليوم، خاصة مع مواصلة المظاهرات واستمرار قوات الأمن في حملتها القمعية الشرسة.
وعلاوة على ذلك، قامت السلطات بتقييد استعمال الإنترنت والتضييق على الاتصالات الهاتفية، مما يصعب بشكل كبير على النشطاء في ليبيا من مهمة إبلاغ الصحافة ومنظمات حقوق الإنسان غير الحكومية عما يحدث في البلاد.
وبناء عليه تدعو الكرامة الحكومة الليبية إلى وقف فوري لحملة القمع العنيفة ضد مواطنيها الذين يعربون بشكل سلمي عن آرائهم؛ كما تدعوها إلى وضع حد لاستخدام المدنيين المسلحين، كجزء من قوات الأمن مع ضمان توفير العلاج الطبي المناسب لجميع المصابين.