اوضاع المعتقلين في السجون الاسرائيلية
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
اوضاع المعتقلين في السجون الاسرائيلية

تقرير مركز الخيام حول الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية

آخر الاحصاءات حول الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، يظهر بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ عام 1967 ، ما يزيد عن ( 750 ) ألف مواطن فلسطيني ، بينهم عشرات الآلاف من الأطفال والنساء ، وأن من بين هؤلاء أكثر من ( 70 ) ألف حالة اعتقال سُجلت منذ بدء انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000 .
حاليا، يوجد الآن في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي ( 6800 ) أسيراً موزعين على قرابة عشرين سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف. من بينهم، ( 300 ) طفلاً اقل من 18 عاما ، و( 35 ) أسيرة ، و( 203 ) معتقلاً إداريا دون تهمة أو محاكمة و( 11 ) نائباً في المجلس التشريعي، ومئات الأسرى المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة وخبيثة دون تلقي الرعاية اللازمة ، وعشرات الأسرى القابعين في زنازين العزل الإنفرادي منذ سنوات طويلة . فضلا عن ان ( 79 % ) من مجموع الأسرى يقضون أحكاماً لفترات مختلفة ، بينهم ( 815 ) أسيراً صدر بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة بينهم ( 5 ) أسيرات ، وأن ( 593 ) أسيراً صدر بحقهم حكماً بالسجن أكثر من عشرين عاماً واقل من مؤبد ، وأن ( 476 ) صدر بحقهم حكماً بالسجن أكثر من 15 واقل من عشرين عاماً ، وأن (1772) أسيراً صدر بحقهم حكماً بالسجن أكثر من خمسة أعوام وأقل من 15 عاماً .
فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين دون تهمة ودون محاكمة ( 203 ) معتقلاً وهناك ستة معتقلين من غزة يحملون صفة "مقاتل غير شرعي". من بين الأسرى يوجد ( 308 ) أسيراً معتقلون منذ ما قبل أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو / آيار عام 1994 ، ويطلق عليهم مصطلح " الأسرى القدامى "


__________________________________________________________________
تأسس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب في شهر حزيران 1999 علم وخبر 143 وسمي مركز الخيام نسبة إلى معتقل الخيام في جنوب لبنان الذي اقفل في 23 أيار من العام 2000. مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب هو منظمة غير حكومية يعمل لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب ومساعدتهم صحياًَ ونفسياً واجتماعياً ومهنياً وهو عضو معتمد في المجلس العالمي لتأهيل ضحايا التعذيب .... IRCT .... وعضو في الشبكة العالمية ضد التعذيب .... SOS .... الشبكة العالمية لمناهضة التعذيب في جنيف. المركز عضو في شبكة أمان، شبكة إعادة تأهيل ضحايا التعذيب والعنف في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ويشغل من العام 2007 منصب أمانتها العامة ومكتبه في بيروت هو مقر الأمانة العامة للشبكة المذكورة. مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب هو مؤسسة مستقلة تعتمد في تمويلها على الدعم المالي الذي يؤمنه لها عدد من المساهمين في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والديمقراطية ونبذ العنف والتعذيب والحروب وهو ممول من الأتحاد الأوروبي وصندوق الأمم المتحدة الطوعي لضحايا التعذيب UNVFT. اعتمد مركز الخيام منذ انطلاقته مبدأ تقديم الدعم والمساعدة لكل إنسان يندرج ضمن الفئة المستهدفة لمشاريعه وذلك من دون إقامة أي اعتبار لانتمائه الديني أو الطائفي أو المناطقي أو السياسي نال المركز الصفة الاستشارية في مجلس حقوق الانسان OCOSOC خلال شهر تموز من العام 2010
ومن بين هؤلاء ( 118 ) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً ويُطلق عليهم مصطلح " عمداء الأسرى " ، فيما تضم قائمة " جنرالات الصبر " الذين أمضوا أكثر من ربع قرن بشكل متواصل ( 21 ) أسيراً ، ويُعتبر الأسرى نائل وفخري البرغوثي وأكرم منصور هم أقدم الأسرى حيث مضى على اعتقالهم أكثر من واحد وثلاثين عاماً
الاعتقال الاداري
تعريفه هو (عملية قيام السلطة التنفيذية باعتقال شخصٍ ما وحرمانه من حريته دون توجيه أي تهم محددة إليه ، ودون تقديمه إلى المحاكمة وذلك عن طريق استخدام إجراءات إدارية، ما يعني إبقاء الفلسطينيين رهن الاعتقال وفقا لأمر إداري ودون قرار قضائي ولفترات غير محددة وتجدد لمرات عدة وقد تصل لسنوات طويلة). اما مجمل قرارات الاعتقال الإداري التي صدرت بحق المعتقلين الفلسطينيين منذ بدء انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000 بلغت ( 21 ) ألف قرار، ما بين اعتقال إداري جديد وتجديد الاعتقال الإداري. وكان العام 2007 الأكثر ارتفاعاً منذ العام 1990 حتى اليوم، حيث سُجل خلاله ( 3101 ) قرار إداري ، فيما يعتبر العام الجاري هو الأقل مقارنة مع أعوام الانتفاضة السابقة. والغالبية العظمى ممن صدر بحقهم قرارات من هذا النوع، كانوا قد اعتقلوا بسبب آرائهم السياسية ونشاطاتهم النقابية ومواقعهم القيادية. وهناك جزء منهم كانوا قد اعتقلوا و تعرضوا لفترات طويلة من التحقيق ولم تثبت ضدهم أي تهم أمنية أو مخالفات يعاقب عليها قانون الاحتلال ، أو اعتقلوا بعد الإفراج عنهم بأيام قليلة، أو تم تحويلهم للاعتقال الإداري بعد انتهاء مدة محكوميتهم مباشرة دون أن يطلق سراحهم .

الأسرى القدامى

ارتفعت قائمة " عمداء الأسرى " وهو المصطلح الذي يُطلق على الأسرى الذين أمضوا عشرين عاماً وما يزيد في سجون الاحتلال الإسرائيلي وبشكل متواصل، إلى ( 123 ) أسيراً . كما ان قائمة الأسرى الذين امضوا أكثر من ربع قرن في سجون الاحتلال ارتفعت إلى 23 أسير. لكنها قد ترتفع بنهاية العام الجاري الى 27 اسيرا.
وهناك اسرى لا يزالون في السجون منذ نيسان من العام 1978 وهو نائل البرغوثي اقدم اسير في العالم.
اما فخري البرغوثي فقد اعتقل بعده بشهرين وأكرم منصور بعده بأربعة اشهر.

الاسرى الاطفال
تكررت في الآونة الاخيرة لا سيما في شهر ايلول، الممارسات الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلية ضد الاطفال الفلسطينيين ومنها اعتقال القاصر صايل أبو قويدر من محيط مدرسته في الخليل وقامت بالاعتداء عليه بالضرب اثناء الاعتقال و قامت بالتحقيق معه بتهمة إلقاء الحجارة. قبل ان تفرج عنه بعد ايام بكفالة مالية كبيرة. وبعدها بأيام، تم اعتقال الطفل كرم خالد دعنا ابن الـ (13 ) من امام مدرسته بجانب الحرم الابراهيمي للتهمة ذاتها وحكمت عليه بإبعاده من حضن عائلته الى خارج الضفة الغربية. وهو ما كان قد حصل مع الطفل الحسن فضل المحتسب (12عام)، من الخليل والذي اعتقل برفقة أخيه الطفل أمير (9 سنوات)، واحتجزه لمدة 8 أيام، وتم عرضه على المحكمة مرتين بحجة إلقاء حجارة على جنود الاحتلال، حيث تم تمديد توقيفه في المرة الأولى، وفى الثانية قررت المحكمة إطلاق سراحه.
ومنذ بداية العام 2010 نفذت قوات الاحتلال في محافظة الخليل أضخم حملات الاعتقال طالت اكثر من مائتي طفل اعمارهم أقل من ثمانية عشر عاما ومعظمهم طلاب مدارس ابتدائية واعدادية.
ومنذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، اعتقل ما لا يقل عن 7000 طفل فلسطيني وتتراوح أعمار الأطفال المحتجزين في السجون بين 10-18 سنة، كما أن العديد من الأطفال الذين اعتقلوا وهم تحت السن القانوني اجتازوا سن الثامنة عشرة وما زالوا في الأسر.

الاسيرات (قضية الاسيرة احسان دبابسة):
تاريخ 11 كانون الاول 2007 تاريخ لن يمحى من ذاكرة الاسيرة الفلسطينية احسان دبابسة (24 عاما) خصوصا بعد ان وثقه شريط فيديو ونقل وقائعه الى العالم بعد ثلاث سنوات. فالشريط يظهر فيه جندي احتلالي وهو يتحرش بها ويضع موسيقى صاخبة ويرقص حولها مستهزءاً وهي مكبلة اليدين ومعصوبة العينين. وذلك بعد اعتقالها على احد المعابر الاسرائيلية. وعن وقائع اعتقالها "اقتيدت بقسوة ووضعت في صنودق سيارة، مكبلة ومعصوبة، ثم وجدت نفسي في ساحة معتقل عصيون امام مجموعة من الجنود وكان الجو باردا جدا والمطر يتساقط وتركوني مدة من الزمن تحت المطر". وتتابع احسان "لحظات وبدأت أسمع موسيقى صاخبة جدا وان أحدا يحاول ان يلمسني وكنت احاول الالتصاق بالحائط ولكن دون جدوى وجاء جندي آخر وأحضر قنينة خمر وعرض علي الشرب ورفضت واستمر بمحاولة التحرش بي. ثم بدأوا يهجمون علي كالكلاب المسعورة وبدأت رحلة الضرب بأعقاب البنادق وبأرجلهم وقام أحد الجنود بضرب رأسي بحديد الجيب العسكري حتى اغمي علي قبل نقلي الى التحقيق". ثم حكم عليها بالسجن لمدة 22 شهرا.
نشير الى وجود معتقلسن اردنيين وسوريين في سجون اسرائيل محكومين بما يخالف القوانين الدولية. ان مجلس حقوق الانسان وكافة المدافعين عن الحق في الحياة والكرامة الانسانية مطالبون برفع الصوت عاليا من اجل انقاذ المعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية والعمل لايفاد لجنة تحقيق دولية لمراقبة السجون الاسرائيلية والافراج عن الاطفال والنساء وقدامى الاعتقال والمرضى واعتبار استمرار اعتقالهم جريمة حرب بحق الانسانية.