رياح التغيير تصل الى سلطنة عمان
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
رياح التغيير تصل الى سلطنة عمان

القاهرة في 3/3/2011

رياح التغيير تصل إلي سلطنة عمان

المطالبة بالإصلاح ومكافحة الفساد وحرية المجتمع المدني

يتابع البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان حركة رياح التغيير في العالم العربي والتي بدأ من تونس ثم مصر ثم اليمن والبحرين وليبيا والجزائر وها هي تصل إلي سلطنة عمان، ففي يوم الأحد الموافق 27 فبراير الماضي اندلعت الثورة في منطقة "صحار" وأغلق المتظاهرون جميع الطرق المؤدية إلي ميناء صحار والمناطق الصناعية القريبة منه ومصانع تكرير النفط وواجه الأمن هذه المظاهرات باستخدام القوة والقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي مما أسفر عن وقع ستة من القتلي وإصابة أكثر من عشرين فردام بجروح وإصابات مختلفة.فتصاعدت الثورة وشملت عددا من المدن العمانية كظفار وصور وجعلان وبني بو علي وتم إحراق مركز تجاري ومركز للشرطة ومكتب للقوي العاملة.

وقد رفع المتظاهرون شعارات للمطالبة بالعدالة في توزيع ثروات البلاد وتوفير فرص عمل للعاطلين وضمان حرية انشاء النقابات ومؤسسات المجتمع المدني، وقد أجري حوار بين المتظاهرين وبين لجنة مشكلة من وزير ديوان البلاط السلطاني وعدد من أعضاء مجلس الشوري وأصر المتظاهرون علي استمرار المظاهرات والاحتجاجات إلي حين تحقيق مطالبهم.

كما التقي أمس السلطان قابوس بأعضاء مجلس الشوري للنظر في مطالب المتظاهرين والعمل علي تحقيقها.

ويؤكد البرنامج العربي علي حق الشعب العماني في التظاهر وفي مكافحة الفساد وفي إحداث تحول ديمقراطي يسمح بالمشاركة في السلطة وتداولها وفق نظام دستوري ديمقراطي حقيقي ويثمن حقوقه المشروعة المرفوعة فوق لافتات الثورة.

ويؤكد البرنامج العربي أن الشعوب العربية خلعت عباءة الخوف وانتفضت لاسترداد حقوقها المشروعة والمسلوبة منها طوال العقود الطويلة الماضية وأنه لا سبيل لتكميم الأفواه ولا للقضاء علي الثورات المنتشرة هنا وهناك إلا بتحقيق الديمقراطية الحقيقية ومكافحة الفساد ومحاكمة رموزه والعدالة في توزيع الناتج القومي.