ادانة العنف والمواجهات الطائفية
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
ادانة العنف والمواجهات الطائفية

أدان العنف والمواجهات الطائفية
مرصد البحرين: المطلوب صياغة مطالب سياسية تحظى بالإجماع الوطني

14/2/2011

أبدى مرصد البحرين لحقوق الإنسان أسفه وقلقه الشديد من التدهور المريع في الأمن، وأدان الإعتداءات المتكررة على مراكز التعليم والمؤسسات المدنية والأهلية والمصالح العامة. وناشد المرصد في بيان له اليوم الإثنين القوى السياسية والدينية بأن تقوم بتهدئة الشارع، والذهاب فوراً الى طاولة الحوار الوطني، خشية أن تتوسع أعمال التخريب، وتتصاعد المواجهات الطائفية التي كانت البلاد مسرحاً لها خلال الأيام الماضية.
ووصف رئيس المرصد حسن موسى الشفيعي الأوضاع الحالية بأنها مؤلمة ومقلقة، بسبب تدهور الأمن وحالة الإنفلات، مع ما يرافقها من اغلاق الطرقات، والاعتداء بغير حق على الأملاك العامة والخاصة، وعلى مصالح المواطنين وحرمانهم من العمل والدراسة. وأضاف بأن الجمعيات السياسية المعارضة مطالبة اليوم بأن تبذل أقصى جهدها لإيقاف ما أسماه بـ (النزيف الوطني)، حيث التخندقات الطائفية غير المسبوقة، ومحاولات تدمير اللحمة الإجتماعية بشكل ينذر بالخطر الماحق. وتابع بأن الوقت لم يعد وقت مساومات سياسية، وقال بأن ليس من الحكمة المضي في استخدام كل طرف الجمهور من أجل تحسين شروط التفاوض، بل أن الواجب هو التنازل والجلوس فوراً على مائدة الحوار، حتى لا يخرج الوضع على السيطرة، ويؤدي الى ازهاق الأرواح، ويعمّق من الإنشقاق الطائفي بين المواطنين الى حدّ الإحتراب.
وناشد بيان المرصد القوى السياسية الفاعلة التحرك من أجل قطع دابر التدخلات الخارجية الإقليمية والدولية في الشأن الداخلي، والسمو بالعمل السياسي الوطني الجامع غير المفرق، والعادل غير المستأثر، والناصح الأمين غير المستعلي والمجحف بحق الآخر.. موضحاً بأن تأخر الإستجابة للحوار قد يؤدي الى منزلقات تضرّ بمختلف الأطراف وفي مقدمتها الجمعيات السياسية نفسها، التي تتحمل قدراً من مسؤولية ما يجري، شأنها شأن الأطراف الأخرى.
وأوضح البيان بأن البحرين لا تستطيع أن تتحمل شروطاً تعجيزية من جهة، وتمنّعاً عن التنازل من جهة أخرى؛ مؤكداً الحاجة الى صياغة مطالب سياسية تراعي حقوق الأطراف كافة وتهديء من مخاوفها، موضحاً أن الإصرار على مطالب لا تحظى بإجماع وطني قد تعمّق الصراع الطائفي، وتزيد في وتيرة العنف والتخريب.