فروانة ينعي الاسير المحرر السوري سيطان الوالي
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
فروانة ينعي الاسير المحرر السوري سيطان الوالي

فروانة ينعي الأسير المحرر السوري / سيطان الولي


غزة- 24-4-2011 - يتقدم الأسير الفلسطيني السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر عوني فروانة ، بأحر التعازي من الأشقاء في الجولان السورية المحتلة ومن عائلة الولي وأسرة الشهيد وأصدقائه ورفاقه ، باستشهاد الأسير المحرر السوري وأحد أعلام الحركة الأسيرة وأبرز الأسرى العرب " سيطان الولي " ( 45 عاماً ) الذي وافته المنية صباح هذا اليوم الأحد الموافق 24 نيسان / ابريل اثر مرض عضال ألم به جراء سنوات الإعتقال الطويلة في سجون الإحتلال الإسرائيلي والتي امتدت لقرابة 23 عاماً ونسأل الله عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون .

هذا وقد هاتف فروانة أهله وأصدقائه في الجولان السورية المحتلة وقدم لهم واجب العزاء

وذكر فروانة بأن الأسير سيطان نمر الولي ( 45 عاماً ) كان قد أعتقل بتاريخ 23-8-1985 مع مجموعة من رفاقه هم : بشر وصدقي سليمان المقت ، عاصم محمود الولي ، و هايل أبو زيد وكان قد صدر بحقهم جميعاً حكماً بالسجن لمدة 27 عاماً بتهم تتعلق بمقاومة الاحتلال وجميعهم تحرروا باستثناء الأسير صدقي المقت والذي يُعتبر عميد الأسرى العرب .

وأضاف أن الأسير المحرر ( سيطان الولي ) أطلق سراحه أوائل تموز 2008 بعد قضاء ثلاثة وعشرين عاماً في السجون الإسرائيلية نظرا لخطورة وضعه الصحي واصابته بمرض عضال جراء سنوات الأسر الطويلة ، وتدهور وضعه الصحي ، وفور تحرره توجه للمستشفيات للعلاج ولكن للأسف رحل عنا صباح اليوم .

وبهذا الصدد استحضر فروانة وبمرارة تجربة الشهيد الأسير السوري هايل أبو زيد رفيق درب الولي والذي اعتقل معه في آب 1985 وصدر بحقه نفس الحكم ، وفي نهاية ديسمبر 2004 وبعد عشرين عاماً من الأسر ، قررت اللجنة الطبية التابعة لمصلحة السجون الإفراج عنه نظراً لخطورة وضعه الصحى واصابته بمرض " اللوكيما " سرطان الدم وفي مراحله المتقدمة والخطيرة ، ليمضى بعدها ستة شهور فقط متنقلاً ما بين بيته في هضبة الجولان و مشفى " رمبام بحيفا " لتلقي العلاج ، الى أن فارق الحياة بتاريخ 7 يوليو 2005 ، ليلتحق بقائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة .

معتبراً أن سيطان الولي وهايل أبو زيد واللبناني حيد الغول وومراد أبو ساكون وفايز زيدات غيرهم الكثيرين من الأسرى السابقين الفلسطينيين والعرب هم نماذج لسياسة القتل البطيء وغير المباشر في سجون الاحتلال الإسرائيلي .

وناشد فروانة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى عموما والأسرى المرضى خصوصاً والذين يعانون من أمراض خطيرة وصعبة تستدعي العلاج الفوري والعاجل ، في ظل سياسة الحرمان من العلاج والقتل البطيئ التي تمارسها سياسة الإحتلال بحق الأسرى



عبد الناصر فروانة

أسير سابق ، وباحث مختص في شؤون الأسرى

مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في السلطة الوطنية الفلسطينية