في اطار نشاطات 26 حزيران يزور مركز الخيام عدد من السجون اللبنانية
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
في اطار نشاطات 26 حزيران يزور مركز الخيام عدد من السجون اللبنانية

في اطار نشاطات 26 حزيران يوم الامم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب نظم مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب زيارات لعدد من السجون اللبنانية،صور،تبنين وزحلة للنساء.
ضم فريق المركز اطباء واخصائيات نفسية واجتماعية ومزينة نسائية، واستفاد من التقديمات الصحية والاجتماعية ما يقارب 75 سجينا وسجينة. واستمع فريق المركز الى احتياجات السجناء ومعاناتهم ووزع عليهم بروشير عن 26 حزيران وحقوق السجناء.
مركز الخيام اذ يؤكد عن اهمية الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية للسجناء وخاصة السجينات، يعتبر ان الوضع الصحي في السجون اللبنانية هو كارثة صحية، وان دور الجمعيات العاملة في السجون ليس بديلا عن واجبات الحكومة التي يجب ان تضع خطة طوارئ عاجلة وجذرية لمعالجة قضية السجون وطالب المركز الجمعيات برفع صوتها عاليا ضد تقصير الحكومات ولامبالاتها تجاه هذه القضية الانسانية وبأن لا تكون المشاريع المنفذة في السجون تغطية للاهمال الرسمي لهذه القضية، وتجميلا للوضع المزري للسجناء.
وطالب المركز الحكومة بأن يكون في كل سجن وحسب عدد نزلائه طبيب صحة عامة مداوم واخصائية نفسية وبأن يكون دور الاطباء محفزا لادارات السجون ومنبها لمدراء السجون، فطبيب السجن هو المسؤول عن الصحة العقلية والجسمانية للسجناء وعليه الالتزام بأداب مهنة الطب بأن يقدم تقرير لمدراء السجون عن طبيعة الطعام وجودته وعن النظافة والمرافق الصحية والملابس والاضاءة والتهوية والرياضة البدنية نقول هذا الكلام لان انتفاضة سجناء رومية كشفت الوقع الصحي المأساوي للسجناء وعلى الجهاز الطبي من الاطباء والممرضين ان يقدموا النصح لمدراء السجون واذا لم يتجاوبوا عليهم ان يرفقوا التقارير الى السلطات الاعلى كما تنص قواعد الامم المتحدة لمعاملة السجناء.