ملف القنابل العنقودية
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
ملف القنابل العنقودية
  العدوان المستمر على البشر والحجر

القنابل العنقودية هي عبوات بحجم قبضة اليد يمكن أن تتوزع في دائرة يبلغ قطرها 200 متراً من مركز وقوع القنبلة ويمكن أن تحتوي القنبلة الواحدة على ما بين 50 و80 من هذه العبوات المتفجرة.
حذرت منظمة اليونيسف من أن سكان لبنان يواجهون قنبلة زمنية على وشك الإنفجار جراء وجود 100 ألف قنبلة غير منفجرة تشير التقديرات أنها مبعثرة حول المدن والقرى. وحددت الأمم المتحدة 400 موقع تعرضت للقصف وسقطت فيها مئات الآلف من القنابل بمعدل فشل في الإنفجار بحوالى 40 في المئة. ويمكن للقنابل العنقودية ان تحوي مئات من القنابل الصغيرة التي تتناثر على مساحة واسعة من دون ان تنفجر كلها ما يحولها فعليا الى الغام مضادة للافراد تحظرها شرعة اوتاوا الموقعة العام 1997.


واستنادأ إلى ضابط اسرائيلي شارك في الحرب على لبنان كشف أن الإحتلال أطلق أكثر من 1،2 مليون قنبلة عنقودية على الجنوب معتبراً الأمر جنوناً وحشياً. وقال إن وحدة الصواريخ أطلقت 1800 قذيفة عنقودية تحتوي على أكثر من 1،2 مليون قنبلة. أضاف "إن ما قمنا به كان جنوناً ووحشياً ولقد غطينا مدناً بكاملها بالقنابل العنقودية". كما أوضح الضابط أن القذائف العنقودية استخدمت بشكل مكثف مع العلم أنها غير دقيقة بشكل كبير ذلك أن مدى انحرافها عن هدفها يصل إلى 1200 متر، كما أن جزءاً كبيراً من القنابل لا ينفجر ويتحول إلى ألغام. ومعظم الخبراء يعتبرون أن القذائف العنقودية "لا تميز بين الأهداف العسكرية والمدنية" وهي ممنوعة في محيط سكني. وهذه القنابل هي الأخطر لأنها تنفجر بمجرد تعرضها إلى الذبذبات ويعثر عليها عادة تتدلى من الأشجار أو المنازل.
وأعلن ديفيد شيرر منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان بتاريخ 1 أيلول 2006 أن تخليص لبنان من القنابل العنقودية التي القاها الجيش الإسرائيلي يتطلب من 12 إلى 15 شهراً. أن عملية تنظيف جنوب لبنان من القنابل العنقودية يمكن أن تستغرق ما بين 12 إلى 15 شهراً.
وأفاد جنود في سلاح المدفعية الإسرائيلي إن بطارياتهم أطلقت قذائف فوسفورية على لبنان أثناء الحرب وهي ذخائر يحرّمها القانون الدولي غالبيتها أطلقت في الأيام العشرة الأخيرة من العدوان. وقال الجنود إنهم أطلقوا قذائف فوسفورية من أجل التسبب باشتعال الحرائق في لبنان.
وبحسب منظمة "هانديكاب انترناشونال" (الاعاقة الدولية) فان نحو مئة الف شخص 98 في المئة منهم مدنيون قتلوا او بترت اعضاؤهم في انفجار قنابل عنقودية في كل انحاء العالم منذ 1965. ويشكل الاطفال اكثر من ربع هؤلاء تجذبهم اليها الوانها واشكالها.
واعلن المكتب اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام ان هناك نحو مليون قنبلة عنقودية خلفتها حرب تموز في القرى والبلدات الجنوبية. وقد تم تحديدها منتشرة على مساحة 35 مليون متر مربع في اكثر من 155 بلدة وقرية في جنوب لبنان والبقاع الغربي.
وأعلن المكتب أن الأمطار الغزيرة طمرت القنابل العنقودية ما خلق صعوبة بالغة في تنظيف الجنوب قبل سنة 2008 .
40 في المئة من القنابل العنقودية غير قابلة للانفجار لأنها قنابل أميركية منتهية الصلاحية إذ صُنّعت خلال حرب فيتنام. وممّا يزيد من خطرها الأمطار التي تنقلها من مكان محدد ومسيّج إلى آخر يعتقد أنه نظيف، إضافة إلى أن لائحة الأولويات في المواسم الزراعية التي يتحرك على أساسها الجيش اللبناني، لم تأذن بعد بدور الأحراج والوديان التي لم يُكشف حتى الآن عمّا فيها.
تينكيمي غيلبرت مدير مركز التنسيق لعمليات نزع الألغام في جنوب لبنان أعلن «أن مساحة الأراضي التي تنتشر فيها القنابل العنقودية هي 32 مليون متر مكعب، وارتفعت خلال عام ونصف عام إلى 38,3 مليون متر مربع، وأن هذا العدد مرشح للازدياد وأنه من دون تقديم إسرائيل المعلومات عن أماكن هذه القنابل العنقودية فسيكون العمل صعباً جداً».
لكن «الخطر المخضرم» يسكن في الطبقات الجيولوجية في تراب بعض قرى الجنوب التي تحمل ذخائر غير منفجرة تعود إلى زمن الاعتداءات الإسرائيلية قبل عام 2000، وخصوصاً عدوانيْ تموز ونيسان. ومع عاملي الزمن والأمطار انغرزت هذه الذخائر بعمق أكبر في الأرض لأمتار عدة فلا تلحظها معدات الفرق العاملة بعد العدوان الأخير.
في تقرير لمنظمة هيومن رايتس واتش الاميركية صدر عام 2008 وردت عبارة «ما فعلناه كان جنونياً ووحشياً... جاءت الأوامر بإغراق المنطقة بالقنابل لتعويض عدم دقة الصواريخ العنقودية ولقد غطينا بلدات كاملة بالقنابل العنقودية». وهو ما قاله أحد قادة نظام إطلاق الصواريخ في الجيش الاسرائيلي. وبحسب التقرير فالجيش الإسرائيلي استخدم أكبر عدد من القنابل العنقودية التي استعملت على وجه الأرض منذ حرب الخليج في عام 1991، وتخطّى مجموعها ما استخدم في كوسوفو عام 1999، وأفغانستان بين عامي 2001 و2002، والعراق عام 2003. ولفتت «هيومن رايتس ووتش» إلى أن إسرائيل كانت على علم بأن نسبة الإخفاق في التفجير للذخيرة المستخدمة تتخطى 25 في المئة، أي إن مُطلقيها قصدوا من خلال ذلك إيذاء أكبر عدد ممكن من المدنيين وأن جزءاً كبيراً من القنابل التي استعملت هي من مخلّفات الاجتياح الإسرائيلي للبنان في عام 1978، مما يعني أن نسبة الإخفاق في تفجّرها كانت أكبر، وأن هذه القنابل استخدمت عشوائياً في قرى الجنوب اللبناني.
وفي 3 كانون الاول من عام 2008، وقعت نحو مئة دولة في اوسلو على معاهدة حظر استخدام القنابل العنقودية التي تلحق اضرارا كبيرة بالمدنيين في موازاة رفضها من قبل ابرز الدول المنتجة والمستخدمة للقنابل عنها على غرار الولايات المتحدة وروسيا والصين واسرائيل والهند وباكستان.مثل الولايات المتحدة وروسيا الى الانضمام اليها .اشارة الى انه بين 1964 و1973 رمى سلاح الجو الاميركي 260 مليون قنبلة على اراضي لاوس ما يوازي حمولة قاذفة "بي 52" كل ثماني دقائق طوال تسعة اعوام.
علما بأن اوباما كان قد ايد عام 2006 في مجلس الشيوخ الاميركي مشروع قانون يحظر القاء القنابل العنقودية على مناطق مأهولة لكن المشروع رفض.

الضحايا في جنوب لبنان:
عام 2006:
في 14 آب: عند الساعة التاسعة صباحاً استشهد الراعي ابراهيم عماشه سقط نتيجة انفجار قنبلة عنقودية في انصار بينما كان يرعى قطيعه في خراج البلدة التي نالت قسطاً وفيراً من الإعتداءات اثناء العدوان. والراعي الذي دمر بيته في بلدته فرون انتقل الى انصار ظناً منه انها اكثر أمناً على قطيعه من فرون.
وبعده بساعتين في بلدة حبوش استشهد الطفل هادي حطاب بينما كان يلهو بقنبلة انفجرت به بجوار منزله بينما جرح أربعة أطفال آخرين هم موسى ومحمد ابراهيم وعلي حطاب وهنية الخطيب. كما جرح في حبوش أيضاً العنصر في الدفاع المدني مازن نحلة . كما اصيبت سليمة بركات في يحمر الشقيف.
في 15 آب: اصابة الطفلة نور ابي زيد في زوطر الغربية من جراء انفجار قنبلة عنقودية.
في 16 آب: استشهد المواطن علي تركية في زوطر الغربية بعد ان قام بتفكيك 150 قنبلة في حقول وشوارع البلدة قبل ان يسقط بإحداها.
في 17 آب: استشهد المزارعان أحمد مهدي وعلي المليجي بينما كانا يتفقدان بستانهما في بلدتهما الناقورة. وفي بلدة دير قانون النهر استشهد علي عزالدين بعد تنشقه دخان قذيفة فوسفورية اسرائيلية.
في 18 آب: اصابة المواطن أحمد شقير بجروح خطرة في زوطر الغربية.
في 19 آب: استشهاد علي ابو عيد واصابة حسين كيكي بجروح من جراء انفجار قنبلة عنقودية بهما في خراج باتوليه.
في 23 آب: استشهاد الرائد سمير مرعب والرقيب اول سركيس الدريبي والعريف مياس العلي اثناء انفجار صاروخ كانوا يعملون على تفكيكه في خراج تبنين.
اصابة امين وحسن ياغي بجروح من جراء انفجار قنبلة عنقودية في زوطر الغربية.
في 27 آب: جرح أربعة أطفال في بلدة بليدا كانوا يلعبون في حقل مجاور لمنازلهم وهم: أحمد شبلي وعلي حسن وسحر حسن وعباس عباس.
وفي حولا جرح المواطن محمود يعقوب بينما كان يرعى قطيعه.
في 3 أيلول: استشهد عادل قميحة بانفجار صاروخ في كفرصير.
في 5 أيلول: انفجرت قنبلة في صريفا بالمواطن حسن اللحام وأصابته بجروح.
في 6 أيلول: استشهاد عسكريين هما حسين سويدان وحسين أيوب وجرح ثالث بينما كانوا يفككون قنابل من مخلفات العدوان في عيتا الجبل.
في 9 أيلول: اصيب رامز كرشت (50 عاماً) من القليلة بينما كان يعمل في بستان في منطقة العزية شمالي صور.
في 9 ايلول: اصيب المواطن حسين علي احمد بجروح بليغة في يحمر الشقيف.
في 19 ايلول: اصيب النقيب محمد عيد والمواطن صلاح دامرجي واستشهد الجندي الياس شهدا بينما كانوا يحاولون اخماد حريق في بلدة البازورية عندما انفجرت قنابل عنقودية.
في 28 أيلول: استشهد الفتى محمد سلطان (12 عاماً) وأصيب الفتيان جميل سلطان وعباس سلطان في انفجار قنبلة عنقودية أثناء جرفهم منزلهم المدمر في قرية الصوانة. كما أصيب سائق الجرافة علي حمودي.
وفي قعقعية الجسر أصيبت نزهة سلامة (30 عاماً) بجروح.
في 4 تشرين الأول: انفجرت قنبلة عنقودية بالمواطن محمد مهدي في زوطر الشرقية.
في 5 تشرين الأول: اصابة خليل خير الله وعلي مكني في خراج طير دبا من جراء انفجار قنبلة عنقودية.
في 6 تشرين الأول: أصيب خليل خير الله (75 عاماً) وعلي مكنا (50 عاماً) بجروح جراء انفجار قنبلة عنقودية في بستان حمضيات في طير دبا الجنوبية.
وفي بلدة الوزاني نجا عدة أطفال من موت محتم عندما وجدوا قالب شوكولا ملفوفاً بورقة ألمينيوم مرمياً إلى جانب الطريق عند مدخل البلدة لولا انتباه أحد الأطفال الذي نهى رفاقه عن الإقتراب منه.
في 8 تشرين الأول:اصيب علي اللوباني (72 عاما) في زوطر الشرقية من جراء انفجار قنبلة عنقودية بينما كان يعمل في حقله ما ادى الى بتر اصبع يده اليمنى واصابته بجروح مختلفة.
في 9 تشرين الأول: في بحر صور انفجرت قنبلة عنقودية بمحمد الخطيب ورضا رضا بينما كانا يلهوان على شاطئ العيتانية شمال صور. ما ادى الى بتر اصابع كفه الأيمن.
في 10 تشرين الأول: اصيبت الطفلة زهرة صوفان (11 عاماً) بجروح من جراء انفجار قنبلة عنقودية بينما كانت تلعب قرب منزل ذويها في جويا. وخضعت لعملية جراحية في يدها اليمنى وبتر أحد اصابعها.
في 11 تشرين الأول: اصيب الراعي خضر قميحة (21 عاما)بحروق وجروح من جراء انفجار قنبلة عنقودية بينما كان يؤدي عمله.
في 12 تشرين الأول: اصيب حسن عيسى (33 عاماً) بجروح في جبشيت.
في 13 تشرين الأول: اصيب مهدي جابر (5 سنوات) بجروح وحروق مختلفة بينما كان يلهو قرب منزل ذويه في قانا.
في 16 تشرين الأول: اصيب سمير الشرقاوي (40 عاماً) وعماد غزالي (26 عاماً سوري) وانور حسن (30 عاماً سوري) بينما كانوا يجمعون الخردة بين بلدتي حاروف والدوير عندما انفجر بهم جسم غريب.
17 تشرين الأول: استشهاد احمد جواد (18 عاماً) وجرح شقيقه علي (19 عاما) في خراج الحلوسية عندما انفجرت بهما قنبلة عنقودية.
في 22 تشرين الأول: استشهد الفتى رامي شبلي (11 عاماً) وجرح شقيقه خضر (13 عاماً) وهما يقطفان محصول الصنوبر في خراج بلدتهما حلتا عندما سقطت من على الشجرة قنبلة عنقودية انفجرت بهما.
في 25 تشرين الأول: نفوق 9 رؤوس ماعز في معركة ونجا صاحبها علي معنقي بأعجوبة
في 1 تشرين الثاني:
- انفجرت قنبلة عنقودية في بلدة عربصاليم بالمواطن علي حسين حطاب (مواليد 1988) أثناء قيامه بقطاف الزيتون ما أدى الى إصابته في رجله.
- انفجرت قنبلة عنقودية في خراج بلدة أنصار بالرقيب اول في الجيش اللبناني خالد العك (35 سنة) أثناء عمله في فوج الهندسة.
عام 2007:
- في 5 كانون الثاني: توفي المواطن حسين علي علي احمد (70 عاما) من بلدة يحمر-الشقيف, إثر إصابته بقنبلة عنقودية اسرائيلية بينما كان يعمل في حقل أمام منزله في البلدة منذ ثلاثة أشهر, حيث كان أصيب برأسه وجسده ما أدى الى إصابته بالشلل. وقد خضع الى عدة عمليات جراحية في مستشفيات بيروت, لكنه ما لبث أن قضى متأثرا بجروحه.
17 كانون الثاني: انفجرت قنبلة عنقودية في خراج بلدة حاروف - النبطية بالعامل السوري رحيل محمد الحسين (22 سنة) وأصيب بجروح طفيفة.
في 16 شباط: أصيب المواطن محمد علي كوراني (مواليد 1986 ) من بلدة ياطر في قضاء بنت جبيل بقنبلة عنقودية، في قدمه وببعض الشظايا في مختلف أنحاء جسمه.
في 28 شباط: ادى انفجار قنبلة عنقودية الى اصابة المواطن حمزة علي فياض (40 عاما) من بلدة مجدل زون - قضاء صور بجروح مختلفة.
في 4 آذار: انفجرت قنبلة عنقودية في بلدة شوكين بالمواطنة دلال محمود علي احمد التي اصيبت بجروح نقلت على اثرها الى مستشفى النبطية الحكومي للمعالجة•
وأصيب الفتى ابراهيم حسين محمد (14 عاماً) بجروح طفيفة جراء انفجار قنبلة عنقودية.
في 8 آذار: أصيب كل من احمد علي جابر (43 سنة) ومحمد احمد طباجة (40 سنة) من كفرتبنيت وابراهيم حسين سليمان (42 سنة) من النبطية الفوقا، نتيجة انفجار قنبلة عنقودية أثناء قيامهم بجمع الخردة في رشاف.
في 13 نيسان: أصيب حسين سلمان (84 عاما) وابنه محمد (91 عاماً) لدى انفجار قنبلتين عنقوديتين وهما يعملان على نزع العشب من أمام منزلهما في بلدة شقرا.
انفجرت قنبلة عنقودية في قعقعية الجسر ما ادى الى جرح المواطنين ابراهيم يوسف قرياني مواليد العام (33 عاما) وأحمد حسن درويش ( 30 عاما).
في 22 نيسان: انفجرت قنبلة عنقودية في منطقة النصار الواقعة الى الشرق من بلدة دير قانون رأس العين وأصيب الفلسطيني كمال الدين محمد (43 عاماً) من مخيم الرشيدية بجروح مختلفة في انحاء جسده اثناء جمعه للحطب هناك، نقل على اثرها الى مستشفى جبل عامل في صور للمعالجة•
في 29 ايار: انفجرت صباح امس قنبلة عنقودية في بلدة قعقعية الجسر بمحاذاة النهر بينما كانت مريم نمر حلاوي (35 سنة) وزوجها حسين سلامة يقومان بقطف "الصعتر" ما ادى الى اصابة مريم بجروح في قدمها اليسرى حيث اجريت لها عملية جراحية في مستشفى النبطية الحكومي جرى خلالها بتر "مشط قدمها" في حين نجا زوجها سلامة بإعجوبة.
في 1 حزيران: انفجرت قنبلة عنقودية بالمواطن علي حسن سليمان (58 سنة) من عربصاليم مما ادى الى فقدان احدى عينيه.
في 2 حزيران: أصيب أحد عمّال فريق "ماغ" احمد حسين مصطفى 22 عاما بجروح مختلفة جراء انفجار قنبلة عنقودية في منطقة السماعية - قضاء صور اثناء قيامه بعمله في نزع الالغام.
في 20 اب سقط المنقب محمود علي ملاح اثناء قيامه بالمشاركة في نزع القنابل العنقودية في الجنوب


.
الضحية محمود ملاح

في 5 تشرين الأول: استشهد المواطن عبد الله محمد فوعاني (40 عاما) جراء انفجار قنبلة عنقودية أثناء قيامه برعي قطيع من الماشية في خراج بلدته كونين ـ قضاء بنت جبيل.
في 11 تشرين الأول: قتل البريطاني كريك بلبي (36 عاما) اثناء عمله في تنظيف احد حقول بلدة كونين من القنابل العنقودية ويعمل ضمن شركة «ارمور غروب».

في 4 تشرين الثاني: ثلاثة مواطنين اصيبوا بجروح متوسطة في وادي السلوقي - طلوسة من جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الاحتلال الاسرائيلي على لبنان في تموز 2006.
وفي التفاصيل، ان المزارع حافظ ملحم من بلدة مجدل سلم كان يقوم باعمال الحراثة على جراره الزراعي ومعه المواطنين عباس ومحمد خليل ترمس في المنطقة الواقعة بين وادي السلوقي وبلدة تبنين عندما انفجرت بهم قنبلة عنقودية، ادت الى اصابتهم بجروح وتم نقلهم الى مستشفيي ميس الجبل والشهيد صلاح غندور في بنت جبيل للمعالجة.

- في 18 كانون الأول: أدى انفجار قنبلة عنقودية إلى إصابة المواطن قاسم محمد حرب (مواليد 1929) من بلدة زوطر الشرقية، وهو يعمل في حقله.
- في 19كانون الأول: استشهد الراعي محمد حمزة بقنبلة عنقودية في زبقين.
- انفجر لغم ارضي بعاملين في شركة "باكتيك" لنزع الالغام وهما بلال عودة وحسين محمود في بلدة سجد اثناء عملهما على تفكيك اللغم.

عام 2008:

- في 18/1/2008 ادى انفجار قنبلة عنقودية في خراج بلدة المنصوري منطقة العزية، الى اصابة العريف اول في الجيش اللبناني - الفوج المجوقل محمد علي جحا (37 سنة) بجروح في قدمه اليمنى.

- في 27 شباط 2008 : أصيب سليمان سليمان (45 سنة) بجراح متوسطة نتيجة انفجار قذيفة في بلدة الشهابية.
- في 6 آذار 2008 : انفجرت قنبلة عنقودية واصابت المواطن علي حسن زهور (22 عاما) من بلدة يحمر الشقيف وأدت إلى بتر يده اليسرى وحالته غير مستقرة.
- في 24 آذار 2008 : أصيب محمد ناصر (40 عاما) بجروح مختلفة نتيجة انفجار قنبلة عنقودية في خراج بلدة زبقين - قضاء صور.
- في 24 نيسان 2008: أدى انفجار قنبلة عنقودية في بلدة عدشيت الجنوبية (النبطية) الى إصابة 4 فتيان هم حسن علي المعلم (13 عاما) وشقيقه حسين(15 عاما) من بلدة عبا وأحمد علي زريق (11 عاما) وشقيقه حسين علي زريق (10 عاما) وعلي عمر زريق من عدشيت (12عاما) كان عثروا على جسم مشبوه في بلدة عدشيت، لدى التقائهم في زيارة عائلية.


- في 4 أيار 2008: انفجرت قنبلة عنقودية في زوطر الشرقية محمد حسين ياغي(17عاما) عندما كان بالقرب من منزله.
- في 6 أيار 2008: أصيب علي شرقاوي وحسين مازح العنصران في فريق "ماغ" لنزع القنابل العنقودية بانفجار قنبلة عنقودية اثناء قيامهما بمسح حقل مزروع بالقنابل في بلدة قعقعية الجسر.
وفي بلدة عدشيت (النبطية) انفجرت قنبلة عنقودية بعنصرين آخرين من فريق "ماغ" هما احمد علي ضيا وربيع محمد السيد اللذين اصيبا بجروح.
- في 19 أيار 2008: انفجرت في خراج بلدة الحنية (قضاء صور) وأصيب احمد اسماعيل موسى ( 65عاما) بجروح متوسطة.
في 20 أيار 2008: أصيب سلطان جمال مصطفى 27 عاماً من بلدة بيت ليف بجراح متوسطة في انفجار قنبلة عنقودية، أثناء قطف الزعتر في بلدة يارون.
في 3 ايلول سقط الجندي في الوحدة البلجيكية العاملة ضمن قوات اليونيفيل فان بيتر غيم بانفجار قنبلة عنقودية بينما كان يشارك في تنظيف حقل ملوث في برعشيت.

عام 2009:
في 23 كانون الثاني: اصيب العامل في منظمة ماغ علي احمد مراد بانفجار قنبلة اثناء تنظيفه حقل في عربصاليم ما ادى الى بتر قدمه اليمنى وتضرّر اليسرى.
في 1 شباط اصيب حيدر عباس بانفجار قنبلة عنقودية في بلدته ياطر.
في 4 شباط اصيب عامل في منظمة "ماغ» لنزع الألغام، مصطفى قرياني اثناء عملع في تنظيف حقل في النبطية.
في 19 اذار: استشهد الراعي فؤاد موسى غنوي (45 عاما) بانفجار قنبلة عنقودية.
في 28 اذار أصيب الشقيقان محمد وفارس جمال عبد العال( 12 و8سنوات) بانفجار قنبلة عنقودية بينما كانا يرعيان قطيعهما من الماشية بين مزرعتي حلتا والسلامية في منطــقة العــرقوب. وأدى انفجار القنبلة إلى بتر قدم محمد و إصابة فارس اصابة متوسطة وشظايا في أنحاء جسده.

الطفل محمد تحت العملية

في 30 اذار: انفجرت قنبلة عنقودية بالراعي اسماعيل علي اسماعيل (مواليد 1935) أثناء قيامه برعي ماشيته في خراج بلدة زوطر الشرقية ما أدى إلى اصابته في وجهه ورجله اليمنى ويده اليسرى.
في 11 نيسان: اصيب جورجي مخايل الغريب من بلدة راشيا جنوبي لبنان الفخار بجروح جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الإحتلال الإسرائيلي، بينما كان يعمل في قطعة أرض عائدة له في خراج بلدته.
في 6 نيسان نجت عائلة المزارع احمد حجازي من انفجار عدد من القنابل العنقودية في حقل يملكه بينما كانوا يزرعونه، علما بأن الحقل كان قد اعلن عن تنظيفه من قبل الجمعيات العاملة في نزع القنابل العنقودية في الجنوب.

في 11 ايلول: ادى انفجار قنبلة عنقودية الى بتر ساق محمد جفال(18 عاما)، في خراج بلدة انصار
في 26 ت1 2009 انفجرت قنبلة عنقودية بالفتى محمود حسين الحاج (17 سنة) بينما كان يرعى قطيع الماشية في وادي السلوقي المجاور لبلدته حولا ما ادى الى بتر ساقه.
في 25 ت2: اصيب المواطن رضوان شفيق من بلدة ميدون في البقاع الغربي بانفجار قنبلة عنقودية في خراج البلدة.
في 29 ت2: اصيب سليم نمر حمود (مواليد يحمر 1927) بانفجار قنبلة عنقودية بينما كان في حقله يحرثه ويزرعه، اصابات خطرة في بطنه ويديه.

الجريج سليم حمود

في 2 ايلول: ادى انفجار قنبلة عنقودية في خراج بلدة حبوش الى نفوق خمسة رؤوس ماعز تعود للراعي حسين عباس حطاب الذي لم يصب بأذى.
في 12 اب اصيب الأخوان عباس عوالي ( 13 عاما) وحسين عوالي ( 10 أعوام) من بلدة تولين بانفجار قنبلة عنقودية في منطقة وادي السلوقي بينما كانا يجمعان الحطب للتدفئة في الشتاء.
انفجرت قنبلة عنقودية بالعامل حسن حسين قنزوح (17 عاما) عند أطراف بلدة الجميجمة واصابته بجراح مختلفة في وجهه ويديه.


خاتمة:
"المـــوت يسابـــق أعمـــال التنظيـــف ولا أحـــد يضمــن «نهايـة سعيدة» لرحلة العـــلاج".
هذه العبارة كانت ختام كتاب «الثمن الذي دفعناه» للكاتب الأميركي فرانكلين لامب، ووردت كتعليق على صورة الفتاة رشا زيون (17 عاماً) وهي تشد ساقها اليسرى الاصطناعية فيما يقرر لامب إعطاءها هويتها الجديدة وهي عبارة لبوب ديلان تقول «كم طريق يمشيها الإنسان ويتعثر فيها متظاهراً أنه لا يرى! والجواب أنه يطير في الهواء».