تقرير حول نشاطات 10 كانون الاول،2011
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
تقرير حول نشاطات 10 كانون الاول،2011

تقرير نشاطات اليوم العالمي لحقوق الانسان
بمناسبة العاشر من كانون الاول اليوم العالمي لحقوق الانسان وبهدف نشر ثقافة حقوق الانسان وتعزيز وحماية الانسان في لبنان، نظم مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب ضمن مشروع ال NSA الممول من الاتحاد الاوروبي وبالشراكة مع ال IRCT عدة انشطة.
فبتاريخ 24\16\2011 نظمت ورشة عمل في الهوليدي ان دوون اوتيل تحت عنوان :الخطة الوطنية لحقوق الإنسان والربيع العربي ،وقد شارك في الورشة ممثلون عن وزارتيّ الداخلية والتربية الوطنية والأمن العام وحشد من الجمعيات العاملة في مجال حقوق الإنسان ومناهضة العنف والتعذيب وبعد النقاش وتبادل الآراء صدرت التوصيات التالية :
إطلاق حوار واسع حول حقوق الإنسان في لبنان الحقوق المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والبيئية وإعتبار تقرير لبنان الذي أقر في جلسة الإستعراض الدوري الشامل في مجلس حقوق الإنسان بتاريخ 17 آذار 2011 أساس الخطة الوطنية كونه مستنداً عالمياً تعهد لبنان بتنفيذه أمام أعلى سلطة لحقوق الإنسان في العالم، إعطاء الاولوية للقضية الإقتصادية الاجتماعية ،البطالة ، السجون ، القضاء وان تكون قضية المرأة جوهر الخطة الوطنية كونها المعيار الحقيقي للإلتزام بحقوق الإنسان، فصل إنشاء الآلية الوقائية الوطنية لمنع التعذيب عن مشروع قرار الهيئة الوطنية لحقوق الانسان لان دمج الآلية الوقائية بالهيئة الوطنية يضعف الآلية الوقائية ويحد من صلاحيتها،الإسراع في إنشاء الآلية الوقائية لمنع التعذيب لمواجهة الاوضاع المتفجرة في سجن روميه والسجون اللبنانية، الاهتمام بالمعاناة المأساوية للآجئين الفلسطينيين وخاصة فاقدي الاوراق الثبوتية، ومناشدة الحكومة إقرار حقوقهم الانسانية والمدنية والإهتمام باللاجئين الاجانب الاخرين بعيدا عن العنصرية ومعاملتهم بشكل إنساني بما يحفظ كرامتهم الإنسانية ، دعوة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي الى إدراج مادة حقوق الإنسان في المناهج التربوية وإعتبارها من المواد التعليمية الأساسية لنشر ثقافة حقوق الإنسان ومواجهة والمفاهيم الطائفية والمذهبية المُعششة في صفوف الطلاب والطالبات، مطالبة الحكومة بالاسراع في وضع خطة وطنية لمعالجة اوضاع السجون ورعاية المعوقين ودمجهم في المجتمع، وتعزيز وضع المرأة والكف عن ملاحقة المدافعين عن حقوق الانسان وتقديم التقارير المتأخرة الى مجلس حقوق الانسان والمصادقة على عدد من الاتفاقيات الدولية ومعالجة انسانية لقضية المفقودين واقامة حوار حقيقي مع هيئات المجتمع المدني ومشاركته في تنفيذ توصيات الاستعراض الدوري الشامل UPR وعقد لقاءات دورية لهيئات المجتمع المدني وتمتين عملية التنسيق بينها.
نشاطات في المدارس الخاصة والرسمية في لبنان
وشملت النشاطات على امتداد اسبوع معظم المدارس الرسمية والخاصة، حيث اصدر وزير التربية البروفسور حسان دياب تعميما رقم 29/3/2011،دعا جميع المسؤولين عن الجامعات والثانويات والمدارس الرسمية والخاصة الى المشاركة الفاعلة في احياء هذه المناسبة العالمية وذلك من خلال تخصيص حصة دراسية كاملة في 9/12/2011 او في 10/12/2011 لتعريف الطلاب والتلاميذ بالاعلان العالمي لحقوق الانسان وتوزيعه عليهم وتربيتهم على مبادئ نبذ العنف والتعذيب والطائفية المدمرة ولتعزيز مفهوم السلام والتسامح والعدالة والمساواة والسلم الاهلي، اضافة الى تنظيم معارض عن انتهاكات حقوق الانسان من خلال مسابقات رسم وكتابة قصص، ذلك بالتعاون مع مركز الخيام وتسهيل مهمته في الدخول الى المدارس.
تلقى المركز العديد من الاتصالات من المدارس من كافة المناطق اللبنانية ليقوم الفريق العامل في مركز الخيام بزيارة المدارس وشرح الاعلان العالمي لحقوق الانسان، وبعض المدارس احيت المناسبة من خلال تنظيم انشطة مسرحية ومعارض رسم.
اما بالنسبة لاصدارات المركز: اصدر المركز بروشور حول حقوق الانسان وبوستر اضافة الى الاعلان العالمي لحقوق الانسان بحيث تم توزيع ما يقارب الخمسة آلاف نسخة من هذه الاصدارات على المدارس والمؤسسات التربوية.
واستلم المركز رسومات من المدارس تمحورت الرسوم حول التعذيب في السجون، العنف الاسري، التمييز بين الرجل والمرأة، حقوق الطفل، الحق في الصحة، الحق في العلم.... المطالبة بالعدالة وتحسين المدارس الرسمية.
نستطيع القول ان كل مدارس لبنان احيت المناسبة على طريقتها وهي المرة الاولى في تاريخ لبنان يدخل فيه الاعلان العالمي لحقوق الانسان الى المدارس ويشارك في النشاط ليس فقط الطلاب بل آلاف المعلمين وطبعا اهالي الطلاب. ونذكر هنا بعض النماذج.
• في مدرسة علي بن ابي طالب- المقاصد(بيروت) تم التحضير لنشاط واسع افتتح النشاط بعزف النشيد الوطني اللبناني ونشيط المقاصد من قبل فرقة كشاف المقاصد ، ومن بعدها تم تلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم القى الاستاذ جنان الشتات كلمة المدرسة ومن ثم قام التلاميذ بعرض افلام عن اوضاع حقوق الانسان(العنف الاسري، تطور مفهوم حقوق الانسان) ثم كلمة لمركز الخيام حول حقوق الانسان وضرورة تجريم العنف والتعذيب ومن ثم تم الانتقال الى باحة الملعب لحضور مسرحية من اعداد التلاميذ حول حقوق الانسان وتعذيب النساء في السجون وبعدها تم افتتاح معرض الصور التي رسمها الطلاب والتي تعكس الواقع الاجتماعي في لبنان.
• في مهنية عيتا الشعب في الجنوب تم الشرح وتوزيع بروشور الاعلان العالمي لحقوق الانسان على الطلاب وتم بعد ذلك الاتصال بالمركز والاعتراض على توزيعه على الطلاب وخصوصا الاعتراض على المادة 18 من الاعلان التي تنص بحرية تغير الشخص لدينه. تمحور النقاش حول حقوقهم المدرسية واهمال وزارة التربية لحاجاتهم من عدم وجود مدفأة لا سيما ان طقس المنطقة بارد جداً ، ومن ثم لعدم تأمين حاجيات وأدوات مهنية من قبل الوزارة وأنها على الطالب لأن أغلب الطلاب اوضاعهم المادية ضيقة وأن تلك لا بد أن تكون على نفقة الوزارة ،حتى أن ألواح الصفوف بالية قديمة ..وانه يجب النظر الى حقوق الطلاب تلك ، والتي منها ترد باقي الحقوق ..وخلال مناقشة الحقوق كان التركيز على الحق في الحرية والمساواة ..وغيرها من الأسئلة التي ركزت على حقهم بالعيش الكريم كما المواطن الغربي الذي لحظة ولادته يتم تامينه من دولته.
• اما في مدرسة الطلبة في بيروت: اقامة معرض بالمدرسة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان وتضمن المعرض صور تعبر عن الطفولة والحرمان وعمالة الاطفال وحق الانسان بالطبابة والعمل والوطن الآمن والسكن المحترم وحقوق ذوي الحاجات الخاصة من ممارسة الرياضة والدمج ..
وعرض فيلم عن عمالة الاطفال في لبنان والعالم كان المشروع من اعداد المعلمة وتلاميذ المرحلة الثانويه تصوير ومونتاج عن عمالة الاطفال في لبنان حوالي مئة الف طفل تحت السن ال 18 يعملون في مهن متل الحدادة السيارات وميكانيك وغيرها من المصالح.
وبعثت لنا مدرسة الطيبة (الجنوب) رسوم للاطفال تقول: الحق في اللعب، الحق في العلم، الحق بالحياة، ومطالبة الاونيسكو بحماية الاطفال والحق في امتلاك منزل ومنع العنف في المدارس والمجتمع.
لقد اثارت حملة اليوم العالمي لحقوق الانسان حماسا كبيرا في المدارس وشجعت المعلمين على الاهتمام بمبادئ حقوق الانسان وتجلى ذلك بالمشاركه الواسعة في المدارس في التحضير واعداد الافلام والمسرحيات المنددة بالتعذيب والمطالبة بحقوق الانسان الاولية وكان البعض لآول مرة يسمع بالمناسبة.
بعد هذه الحملة الواسعة والنشاطات الفاعلة التي حصلت في المدارس،ارسل مركز الخيام رسالة الى وزير التربية حيث شكره على اصدار التعميم المتعلق باليوم العالمي لحقوق الانسان وتم اقتراح ما يلي:
- أن يكون اليوم العالمي لحقوق الإنسان مناسبة سنوية تحتفل فيها المدارس والجامعات والثانويات والمهنيات عبر القيام بنشاطات مختلفة.
- إدماج مبادىء حقوق الإنسان في البرامج التربوية
- عرض الرسومات التي رسمها الأطفال والطلاب في معرض في العام 2012 وتقديم جوائز تشجيعية.
- اعادة عرض المسرحية التي نفذها طلاب مدرسة علي بن ابي طلب حول العنف في مدارس مختلفة.
- ان يكون هناك تحضير اكبر ومسبق لهذا وبمشاركه هيئات وجمعيات مهتمة.
- اصدار كراس بالنشاطات التي نفذها المركز بهذه المناسبة في العام 2012، يتضمن رسومات الطلاب.



27/12/2011 مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب