العدالة للناشط علي عقيل خليل
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
العدالة للناشط علي عقيل خليل

بتاريخ 26 حزيران 2011 اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب عقد سفير المنظمة العالمية لحقوق الإنسان علي عقيل خليل مؤتمراً صحفياً عرض فيه صوراً لحالات تعذيب في سجن رومية المركزي ، وبتاريخ 31/6/2011 أصدرت شعبة العلاقات العامة في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بياناً نفت فيه ما ورد على لسان الناشط علي عقيل خليل وبإحالة الملف إلى القضاء والإدعاء على السيد خليل بتزويد الوسائل الإعلامية معلومات ملفقة ، فصدرت بحقه مذكرة توقيف، ولسوف يمثل في 8 شباط 2012 للتحقيق أمام رئيس المحكمة العسكرية في بيروت.
ونشير إلى أن السيد علي خليل يمثل للتحقيق بعد سلسلة من التحقيقات مع ناشطين من منظمات محلية وعالمية أصدرت تقارير عن التعذيب في سجن رومية نذكر منهم :
الباحث سعد الدين شاتيلا ممثل جمعية الكرامة العالمية .
ان محاكمة علي عقيل خليل هو انتهاك لحقوق الإنسان واعتداء صارخ على المدافعين عن حقوق الإنسان، فالتعذيب في سجن رومية ليس بحاجة لصور ، فتصريحات المسؤولين وخاصة وزيري الداخلية والصحة العامة بعد تفقدهما سجن رومية بتاريخ 24/1/2012 حول الوضع المأساوي للسجناء هو تأكيد لما أعلنه علي عقيل خليل سابقاً وإثبات لكل التقارير التي أصدرتها المنظمات الإنسانية عن سجن رومية والسجون اللبنانية.
فكان بالأحرى التحقيق بحالات التعذيب في سجن رومية وليس مع الناشطين الذين زودوا وسائل الإعلام أو وثقوا الحالات المعذبة.
كان بالأحرى التحقيق مع إدارة السجن حول كيفية إدخال المخدرات والسواطير ، كان بالأحرى التحقيق بالمجزرة التي أدت إلى مقتل 4 سجناء في 2 نيسان 2011.
واليوم بمناسبة مثول الناشط علي عقيل خليل للمحاكمة في 8 شباط ، نعتبر محاكمته اعتداء على نشطاء حقوق الإنسان ومحاولة لكم الأفواه في لبنان.
لذلك ندعو كل المدافعين عن حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب في لبنان وفي العالم إلى طلب العدالة لعلي عقيل خليل ومطالبة الحكومة اللبنانية بالكف عن ملاحقة نشطاء حقوق الإنسان والوفاء
بالتزاماتها أمام مجلس حقوق الإنسان بحماية نشطاء حقوق الإنسان في لبنان وتعزيز حقوق الإنسان ، وتجريم عمليات التعذيب .

مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب
31/1/2012