الاختفاء القسري في لبنان
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
الاختفاء القسري في لبنان

جلسة مجلس حقوق الانسان
الدورة التاسعة عشر
البند الثالث
من 27 شباط وحتى 23 آذار 2012
عمليات الاختفاء القسري

شهد العام 2011 عودة لعمليات الاختفاء القسري فتم اختطاف المفكر السوري شبلي العيسمي.
المفكر السوري شبلي العيسمي اختطف في 27 نيسان، 2011، عندما كان يقوم بالمشي بالقرب من منزله في شارع الزهور، عاليه ، لبنان. أعلنت أسرته في بيان عن عملية اختفائه في 27 نيسان 2011، في الصحف اللبنانية. الضحية، شبلي العيسمي من مواليد عام 1925 ويبلغ عمره 86. وهو من سوريا، وله تاريخ طويل في النضال من أجل الحرية وأصبح نائبا لرئيس الجمهورية السورية في عام 1966.
ودعت عائلته الحكومة اللبنانية للتحقيق في قضيته. حتى هذه اللحظة لم تصدر اي معلومات بشأن هذه القضية. مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب يدين اختطاف السيد العيسمي ويعتبر عملية الخطف جريمة ضد الإنسانية ، وانتهاكا للحق في الحياة، ويدعو لتكثيف الجهود المحلية والعالمية لكشف مصيره ويأمل مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب من الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري في الامم المتحدة بالمساعدة في هذه المسألة.
شبلي العيسمي اضيف اسمه الى لائحة المفقودين الذين مضى على اعتصامهم امام مبنى الامم المتحدة 6 سنوات من دون اهتمام رسمي لبناني ودولي، بل لاحظنا تراجع الاهتمام بهذه القضية بسبب لامبالاة الحكومة اللبنانية.
ان عودة عمليات الاختفاء القسري في لبنان تفترض تحركا عاجلا من الحكومة اللبنانية لحماية مواطينيها او اللاجئين الهاربين من آلية القمع العربية والاسراع في انشاء الهيئة الوطنية لكشف مصير كل المفقودين اينما وجدوا ومعاقبة مرتكبي جرائم الخطف واعتبارهم مجرمين بحق الانسانية وجبر الاضرار الفردية والجماعية والتأهيل الصحي والاجتماعي لضحايا الاختفاء القسري والتصديق على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الاشخاص من الاختفاء القسري.