انتهاكات حقوق الانسان تتصاعد في لبنان
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
انتهاكات حقوق الانسان تتصاعد في لبنان

جلسة مجلس حقوق الانسان
الدورة التاسعة عشر
البند الثالث
من 27 شباط وحتى 23 آذار 2012

انتهاكات حقوق الإنسان تتصاعد في لبنان

تميّز العام 2011 بإنتهاكات للحريات العامة، والتضييق على المدافعين عن حقوق الإنسان في لبنان، نذكر منها:
بتاريخ 26 حزيران 2011 اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب عقد سفير المنظمة العالمية لحقوق الإنسان علي عقيل خليل مؤتمراً صحفياً عرض فيه صوراً لحالات تعذيب في سجن رومية المركزي ، وبتاريخ 31/6/2011 أصدرت شعبة العلاقات العامة في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بياناً نفت فيه ما ورد على لسان الناشط علي عقيل خليل وبإحالة الملف إلى القضاء والإدعاء على السيد خليل بتزويد الوسائل الإعلامية معلومات ملفقة ، فصدرت بحقه مذكرة توقيف، ولسوف يمثل في 8 شباط 2012 للتحقيق أمام رئيس المحكمة العسكرية في بيروت.
ونشير إلى أن السيد علي خليل يمثل للتحقيق بعد سلسلة من التحقيقات مع ناشطين من منظمات محلية وعالمية أصدرت تقارير عن التعذيب في سجن رومية
ان محاكمة علي عقيل خليل هو انتهاك لحقوق الإنسان واعتداء صارخ على المدافعين عن حقوق الإنسان، فالتعذيب في سجن رومية ليس بحاجة لصور ، فتصريحات المسؤولين وخاصة وزيري الداخلية والصحة العامة بعد تفقدهما سجن رومية بتاريخ 24/1/2010 حول الوضع المأساوي للسجناء هو تأكيد لما أعلنه علي عقيل خليل سابقاً وإثبات لكل التقارير التي أصدرتها المنظمات الإنسانية عن سجن رومية والسجون اللبنانية.
فكان بالأحرى التحقيق بحالات التعذيب في سجن رومية وليس مع الناشطين الذين زودوا وسائل الإعلام أو وثقوا الحالات المعذبة.
كان بالأحرى التحقيق مع إدارة السجن حول كيفية إدخال المخدرات والسواطير ، كان بالأحرى التحقيق بالمجزرة التي أدت إلى مقتل 4 سجناء في 2 نيسان 2011.
فمثول الناشط علي عقيل خليل للمحاكمة في 8 شباط ، ومحاكمته اعتداء على نشطاء حقوق الإنسان ومحاولة لكم الأفواه في لبنان.
إضافة إلى ذلك، ومن ضمن انتهاكات حقوق الإنسان نذكر:
- توقيف الناشط اسماعيل الشيخ حسن في مطار بيروت في 10/2/2011 على خلفية مقال في جريدة السفير ، واحتجاز الصحافي حكمت شريف مندوب وكالة الصحافة الفرنسية لمدة 24 ساعة في فرع المعلومات في البقاع على خلفية تلقيه اتصالاً هاتفياً من أحد سجناء رومية لتأمين دواء له.
- استدعاء الناشط سعد الدين شاتيلا ممثل جمعية الكرامة في بيروت في 25 تموز 2011 ، للتحقيق معه على خلفية تقارير عن التعذيب في السجون اللبنانية وقد حقق معه مرتين وأسقطت الدعوى.
- الإعتداء على احتفال لإتحاد الشباب الديمقراطي في بلدة عدلون ورشقهم بالبيض بذكرى إنطلاقة المقاومة الوطنية في 16 أيلول.
- توقيف 7 من ناشطي حملة إسقاط النظام الطائفي في 28 نيسان أثناء إعتصامهم في ساحة رياض الصلح.
- دعوى ضد المركز اللبناني لحقوق الإنسان بشخص مديره وديع الأسمر بتاريخ 10/2/2011.
إن مثل هذه الممارسات وغيرها، تعكس حالة التراجع في حركة حقوق الإنسان في لبنان وزيادة الإنتهاكات، وعدم وفاء لبنان بالتزاماته أمام مجلس حقوق الإنسان بحماية حقوق الإنسان وتعزيزها.
إن مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب يطالب مجلس حقوق الإنسان في دورته التاسعة عشرة بمساءلة لبنان حول هذه الإنتهاكات وعملية التضييق على المدافعين عن حقوق الإنسان والكف عن ملاحقتهم التزاماً بالمواثيق والمعاهدات الدولية
.