كلمة عمر الخالد في المؤتمر الصحفي
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
كلمة عمر الخالد في المؤتمر الصحفي

المؤتمر الصحفي للأسرى المحررين
ألقاه منسق اللجنة التحضرية لتكريم المناضل محمد صفا
الأسير المحرر عمر خالد

3 نيسان 1985 أُقفل معتقل أنصار، ونقل عدد من المعتقلين إلى سجن عتليت والبعض إلى ثكنة الخيام التي تحولت لاحقاً إلى معتقل الخيام.
و23 أيار من العام 2000، عشية التحرير ، إنتفض ال 144 أسيرا في معتقل الخيام، فأقفل المعتقل مترافقاً مع هزيمة الإحتلال وانسحابه الذليل من الجنوب أمام مقاومة شعبنا وانتفاضاته، باستثناء مزارع شبعا وتلال كفرشوبا واستمرار احتجاز عدداً من جثامين الشهداء، وأسرى مفقودي المصير.
- تاريخان محفوران بالنضال وبكل أشكال المقاومة
- تاريخان لا يمكن لنا نحن الأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية أن ننساهما، فسياط الجلادين على أجسادنا وأرواحنا ما زالت ماثلة وكأنه أفرج عنا البارحة.
الحكام ينسون ويتجاهلون، بل ويتآمرون، أما نحن ، فلا يمكن أن ننسى.
لا يمكن أن ننسى تواريخ حيكت من شراييننا وشرايين أهلنا وشعبنا.
لذلك نعقد هذا المؤتمر الصحفي في الذكرى السنوية لإقفال معتقلي أنصار والخيام، كذكرى مجيدة في تاريخ لبنان، لتبقى ماثلة في أذهان الأجيال أولاً، ولكي نكرّم مناضلاً أفنى حياته وزهرة عمره من أجل قضية المعتقلين وتحريرهم ورعايتهم، إنه المناضل الرفيق محمد صفا.
محمد صفا هو مؤسس حركة الأسرى اللبنانيين وصاحب كتاب " مائة يوم في معتقل أنصار" الذي كان صدوره في أوائل العام 1983 ، الشرارة الأولى لحملة التضامن المحلية والعالمية مع المعتقلين في أنصار والسجون الإسرائيلية.
• هو كاتب النداء الأول والصرخة الأولى في الدفاع عن المعتقلين في سجن الخيام وسجون الداخل.
• هو مؤسس لجنة التضامن مع معتقلي أنصار في أوساط تشرين الأول 1982
• هو مؤسس ورئيس تجمع معتقلي أنصار
• هو مؤسس لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين وأمينها العام.
• هو مؤسس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب وأمينه العام.

• هو الأمين العام لشبكة أمان، شبكة تأهيل ضحايا العنف والتعذيب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى سائر عضويته في منظمات عربية وعالمية ، ونيله الصفة الإستشارية في المجلس الإقتصادي الاجتماعي التابع للأمم المتحدة في تموز عام 2010.
وعندما نكرّم محمد صفا المؤسس والمنظم لا نكرمه كشخص فقط بل كتجربة نضالية كان قائدها.
لقد استطاع محمد صفا تخطي كل الصعوبات والعراقيل مستنداً إلى التفاف الأسرى المحررين وعائلات المعتقلين والمفقودين والقوى والفعاليات السياسية والاجتماعية المختلفة حول اللجنة، والدعم الرسمي وتضامن المنظمات الإنسانية مع هذه القضية.
لذلك عندما نكرمه نكرم في نفس الوقت كل الفريق الذي انضوى في إطار اللجنة وأنشطتها ، من أسرى محررين وأهالي معتقلين وأصدقاء ورفاق وأحبة،ومناضلين من القوى السياسية والجمعيات المختلفة.
فالحملة التضامنية العالمية التي نظمتها اللجنة، حققت إنجازات هائلة، أهمها تحويل قضية المعتقلين من قضية منسية إلى قضية رسمية وإنسانية عالمية.
فكان اختراق معتقل الخيام في العام 1995 من خلال دخول اللجنة الدولية للصليب الأحمر وزيارات ذوي المعتقلين، وهذا كان الإنتصار التاريخي الأول وتوليد حركة تعاطف عالمي مع قضية المعتقلين والإفراج عن دفعات عديدة تحت ضغط الحملة التضامنية، والمساهمة في تقوية روح الصمود عند المعتقلين، وتحرك العديد من الحكومات للمساعدة في إنجاز عمليات التبادل، وتكريس تشريعات قانونية رسمية لتطوير التقديمات الاجتماعية للأسرى المحررين وتوظيف 75 أسيراً محرراً في هيئة أوجيرو، وإقرار القانون 364 المتعلق بالتعويضات، وإطلاق حملة التأهيل الصحي والنفسي والاجتماعي والمهني للأسرى المحررين وعائلاتهم.
لم يكن محمد صفا يحمل أوهاماً بأن اللجنة ستحرر الأسرى، أو أن اللجنة هي بديل عن الدولة أو المقاومة أو القوى السياسية، كانت اللجنة وقبلها التجمع، الجنين الذي عاش في رحم شعبه وتغذى بالإعتصامات والمؤتمرات، والتي كان من أبرز محطاتها ، اعتصامات أمهات الخميس المتنقلة، وخيمة الحرية، محاولة اقتحام معتقل الخيام في 11 آب 1997، بالتعاون مع الفرع الكندي لمنظمة العفو الدولية، و28 تشرين الأول 1999 اليوم العالمي لإقفال معتقل الخيام وغيرها من الأنشطة التي لا تعد ولا تحصى، وحين جاءت الولادة كان مبضع المقاومة وعمليات التبادل المتعددة، فاللجنة هي المقاومة الديبلوماسية من أجل حرية المعتقلين والجندي المجهول في كل عمليات التبادل بما فيها عملية الإفراج عن المناضل سمير القنطار التي نظمت اللجنة أكبر حملة محلية وعالمية لإطلاق سراحه.

وها هو محمد صفا اليوم يواصل نضاله على الصعيد المحلي والعربي والعالمي دفاعاً عن قضية المعتقلين الفلسطينيين العرب في السجون الإسرائيلية ، ونصرة للمناضلين العرب القابعين في سجون الأنظمة العربية الديكتاتورية، مطالباً بتجريم التعذيب والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في العالم وناشطاً في الدفاع عن حقوق الإنسان في لبنان وصوتاً مدوياً لمعالجة أوضاع السجون اللبنانية المزرية وكشف مصير المفقودين.
نكرمه اليوم كرمز لقضية المعتقلين والدفاع عن حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب في لبنان والعالم.
نكرمه نحن الأسرى المحررين وعائلاتهم وكل المناضلين والشرفاء، موجهين في هذه المناسبة التحية إلى كل شهداء المعتقلات الإسرائيلية في لبنان وفلسطين والجولان السوري المحتل.
كما أننا في هذه المناسبة ندعو إلى الإستمرار في إحياء هذه المناسبات الوطنية والتذكير بالشهداء وتكريم المناضلين والمقاومين والحفاظ على إنجازاتنا الوطنية ومحذرين من التنكر لتضحياتنا ولشهدائنا من خلال التراخي في معاقبة عملاء الإحتلال، ومحاربة كل المشاريع الطائفية التي تجهض المقاومة وتقوّض السلم الأهلي.
في الذكرى السنوية لإقفال معتقلي أنصار والخيام، ندعو كل شعبنا إلى المشاركة في الحفل التكريمي الذي سيقام تكريماً لرمز قضيتنا، المناضل محمد صفا وذلك في قصر الأونيسكو في 23 أيار 2012 الساعة الثالثة بعد الظهر.

برنامج الاحتفال:
• عرض فيلم وثائقي
• كلمات وشهادات:
• كلمة اللجنة التحضيرية الدكتور احمد عياش
• كلمة دولة الرئيس الدكتور سليم الحص
• كلمة المؤسسين معالي الدكتور عصام نعمان
• كلمة الامين العام لاتحاد المحامين العرب المحامي عمر زين
• كلمة مديرة المعهد العربي لحقوق الانسان(لبنان) رئيسة التجمع النسائي الديمقراطي السيدة جمانة مرعي نصار.
• كلمة المنظمة العربية لحقوق الانسان،رئيس الجمعية اللبنانية لحقوق الانسان المحامي نعمه جمعة.
• كلمة المدير العام لمؤسسة بيت اطفال الصمود السيد قاسم عينا.
• كلمة الاسرى المحررين الاسير المحرر حسيب عبدالحميد
• تحية من الفنان احمد قعبور
• كلمة المحتفى به محمد صفا
• تقديم درع الاسرى المحررين
يختتم الاحتفال بحفل كوكتيل
10/5/2012