كلمة المؤتمر الصحفي 2012
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
كلمة المؤتمر الصحفي 2012

نص المؤتمر الصحفي الذي القاه باسم الجمعيات
السيد حسين دندش رئيس لجنة أهالي الموقوفين في السجون اللبنانية
بداية لابد من ادانة الطريقة التي تم فيها توقيف شادي المولوي في طرابلس بتاريخ 13/5/2012 من قبل الامن العام.
من حق الاجهزة الامنية التوقيف والاحتجاز لاي مواطن ولكن بشكل قانوني وليس بوليسي أو اطلاق الرصاص على الضحية حسن علاو وعائلته في الهرمل.
وفي نفس الوقت فان ردة الفعل على الخطأ في اسلوب التوقيف لايمكن تبريره،لان ماجرى في طرابلس في الايام الاخيرة هو عبث بأمن المواطنين وتهديد للسلم الاهلي.
فقضية الموقوفين الاسلاميين هي جزء من ملف كافة الموقوفين اللبنانيين وغير اللبنانيين في السجون اللبنانية وبالتالي فانها ليست قضية طائفية او مناطقية، فالموقوف سواء كان مسلما او مسيحيا او فلسطينيا او مصريا او سودانيا او اثيوبيا هو موقوف وابسط شروط العدالة هو محاكمته. أما الاطالة في التحقيقات والمحاكمات فهو حسب القانون الدولي يرتقي الى مستوى التعذيب. فالحكومة اللبنانية الحالية والحكومات السابقة تجاهلت قضية السجون اللبنانية وان ابدت اهتماما معينا فانما تحت ضغط السجناء واهاليهم.
ان تلكؤ الحكومة اللبنانية في معالجة اوضاع السجون وعدم انصاتها لصرخات الاهالي وتجاهل المذكرات والمطالبات من قبل لجان اهالي الموقوفين ومركز الخيام ساهم في اشتعال نيران الظلم في السجون بل وساهم في استخدام هذه القضية في الصراعات السياسية.
فالحكومة مازالت كالسلحفاة في التعامل مع قضية السجون والوزراء المعنيون يتقاذفون المسؤولية. فكلما التقينا بوزير يتخمنا بما يقوم به وانه يطالب اكثر منا،فنذهب الى وزير آخر، نفس الكلام ونفس الحكاية.
نحن نطالب الحكومة، فالحكومة هي المسؤولة عن المعالجة وعلى الوزير المختص ان يرفع صوته في مجلس الوزراء ويحذر الحكومة من ان البطء في المعالجة سيؤدي الى انفجار السجون واذا لم تستجب الحكومة فليقدم استقالته.
استبشرنا خيرا عندما اذدحمت طريق سجن رومية بمواكب الوزراء الداخلية، العدل، الصحة ،الشؤون الاجتماعية ، لجنة حقوق الانسان والنواب ولكن بعد عدة أشهر نسأل اصحاب المعالي عن وعودهم وتصريحاتهم التي اطلقوها، الجزء البسيط البسيط تحقق وكل الوعود الاخرى تبخرت. المحاكمات مازالت بطيئة، والاكتظاظ في السجون تضاعف، والاوضاع الصحية والمعيشية تزداد ترديا وسؤا، وآليات السوق لنقل المساجين غير متوفرة.
أي دولة هذه تجمع التبرعات في احدى السجون لتصليح عربة النقل؟
ونسأل ايضا السادة في لجنة الادارة والعدل اين أصبح مشروع قانون العفو العام المشروط، أما حان الوقت لايقاظه من جوارير الاهمال والتجاهل؟
البارحة بتاريخ 15/5/2012 قمنا بزيارة سجن رومية والتقينا بالمساجين، كل شيء على حاله الوعود مازالت وعود. البطء في المحاكمات، تضاعف اعداد الموقوفين وعدم تنفيذ المسؤولين لوعودهم وغياب التحقيقات الاولية كما حدث مع المواطن محمود غنام الذي ذهب ليبلغ عن سرقة سيارته فزج في سجن رومية منذ 6 أشهر بتهمة السلب. اما مزاجية بعض القضاة، اذ بدلا من الاخذ بالحكم الاطول لموقوف بعدة تهم فانهم يجمعون سنوات الاحكام في حكم واحد، والمطلوب دغم الأحكام، أي عدالة هذه ايها القاضي الرحيم؟؟؟؟
لكل هذه الاسباب وغيرها فاننا ازاء هذا التلكؤ في المعالجة وعدم ايلاء هذه القضية الانسانية الاهتمام الجدي المطلوب فاننا مضطرون الى تنظيم سلسلة تحركات احتجاجية سلمية وحضارية حتى قيام الحكومة والمجلس النيابي بواجباتهم ويفي المسؤولين بوعودهم وشعار الحملة: " حاكمونا أو افرجوا عنا". فالتوقيف من دون محاكمة هو انتهاك للعدالة ولحقوق الانسان.
لذلك قررنا في لجان أهالي الموقوفين ومركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب ما يلي:
1- تنظيم اعتصام أمام سجن بعلبك الاحد في 3 حزيران 2012 الساعة الثانية عشرقبل ظهر.
2- اعتصام أمام سجن بعبدا للنساء وذلك نهار الثلاثاء 12 حزيران 2012 الساعة الحادية عشر قبل الظهر.
3- اعتصام بمناسبة 26 حزيران 2012 يوم الامم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب أمام وزارة العدل الساعة الحادية عشر قبل الظهر تحت شعار: " من أجل آلية وقائية وطنية لمنع التعذيب".
4- اما الاعتصامات الأخرى أمام سجن رومية وسجون الجنوب والشمال والجبل فسوف تحدد لاحقا.

ندعو كل اهالي الموقوفين والسجناء وكل المدافعين عن العدالة وحقوق الانسان ومناهضة التعذيب الى المشاركة النشطة في برنامج التحركات. مؤكدين ان ملف الموقوفين كل الموقوفين هو ملف واحد لا نقبل تجزئته والمعالجة يجب ان تكون شاملة بعيدا عن الحسابات الطائفية والسياسية بما فيه إيجاد الحل الإنساني لآلاف المطلوبين.
16/5/2012 لجان أهالي الموقوفين في السجون اللبنانية
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب