بيان حول المخطوفين في سوريا
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
بيان حول المخطوفين في سوريا

اكد مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب تضامنه الكامل مع تحرك أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا وذلك بابقاء قضيتهم حية ومطالبة الحكومة بالتحرك الفاعل وعلى اعلى المستويات العالمية لكشف مصيرهم واطلاق سراحهم.
وانتقد مركز الخيام التراخي الحكومي والركون الى الوساطات التركية وغيرها من دون القيام بتحرك عالمي لاقلاق العالم كله بقضية المخطوفين اللبنانيين.
ان قضية المخطوفين اللبنانيين ال 11 حظيت باجماع وطني شامل ولكن الحكومة لم تنطلق من هذا الاجماع وتوظفه عربيا وعالميا لاطلاق سراح المخطوفين وذلك بدعوة مجلس الامن الدولي لجلسة طارئة او على الاقل بتقديم شكوى حول قضية المخطوفين.
ثم لماذا لم تتحرك الحكومة باتجاه مجلس حقوق الانسان في جنيف وتوفد وزير الخارجية عدنان منصور لمطالبة اعلى سلطة في حقوق الانسان بالعمل على كشف مصير المخطوفين والتحقيق في ملابسات اختطافهم.
ثم ولماذا لم تتحرك الحكومة باتجاه اللجنة الدولية للصليب الاحمر. ولماذا ولماذا؟
ان الركون الى الوساطات وحده لايكفي وعلى الحكومة استنفار كل بعثاتها الديبلوماسية في الخارج. فقضية المخطوفين اللبنانيين ال 11 تجسد اليوم مصداقية الامم المحدة ومجلس حقوق الانسان والاتحاد الاوروبي وكل المنظمات الانسانية العالمية في الدفاع عن حقوق الانسان.


6/6/2012 مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب