نشاط 24 حزيران في بيت الاسير اللبناني
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
نشاط 24 حزيران في بيت الاسير اللبناني

نظم مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب إحتفالاً في بيت الأسير اللبناني في بلدة دير سريان، قضاء مرجعيون، في سياق أنشطة 26 حزيران ، يوم الأمم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب.
حضر الإحتفال أسرى وأسيرات محررات من السجون الإسرائيلية وفعاليات إجتماعية من المنطقة، تحدث في الإحتفال الأمين العام لمركز الخيام محمد صفا حيث ألقى الكلمة التالية:
نحتفل بـ 26 حزيران يوم الأمم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب في بيت الأسير اللبناني في بلدة ديرسريان لنذكر أولاً بآلاف الأسرى والأسيرات الذين زجهم الاحتلال في سجون انصار والخيام وسجون الداخل وتعرضوا لأبشع صنوف التعذيب، نذكر بهم احياء للذاكرة واستمرارا للمطالبة باعادة تأهيلهم ومساندتهم صحيا ونفسيا واجتماعيا كحق من حقوقهم الانسانية.
وثانيا لنذكر بان التهاون مع جلادي السجون وعملاء الاحتلال وصولا الى زف بعض العملاء كابطال تحرير هو مشاركة للحكومة في التعذيب النفسي للاسرى المحررين.
ان الاحكام المخفضة التي صدرت بحق العملاء ومرتكبي التعذيب هو تشجيع على العمالة وتنكر لمعاناة وتضحيات المعتقلين السابقين وعائلاتهم.
ثالثا لنذكر بالاهمال الرسمي لهذه الشريحة الاجتماعية التي ضحت وذابت في السجون دفاعا عن حرية لبنان وسيادته وكرامته ولم تلقى سوى التصفيق الاعلامي وغياب مشروع رسمي حقيقي لاحتضانهم ومعاملتهم كابطال تحرير للوطن.
ورابعا لنذكر بان استكمال تحرير الجنوب في العام 2000 لم يترافق مع عملية تأهيل للمناطق المحررة وجبر الضرر الاقتصادي والاجتماعي والنفسي والمهني للمواطنين الذين عانوا من بطش الاحتلال ومجازره الدموية حتى تعويضات حرب تموز 2006 لم تستكمل حتى اللحظة الحالية ومن ضمنها بيت الاسير الذي دمره القصف الاسرائيلي ولم يدفع لنا التعويض المستحق.
26 حزيران يوم الامم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب مناسبة لاحياء الذاكرة والتذكير بالتعذيب الذي تعرض له المعتقلون في السجون ومجمل الانتهاكات لحقوق الانسان التي ارتكبتها قوات الاحتلال في المناطق المحتله سابقا وللمطالبة باعادة النظر بالاحكام المخفضة وببرامج التأهيل الصحي والاجتماعي والمهني للمحررين وللمناطق المحررة.
واليوم وبمناسبة جلسة الحوار التي ستعقد غدا في قصر بعبدا نقول من هنا من بيت الاسير بان الحوار الذي لايكون عنوانه الاساسي الغاء الطائفية السياسية هو حوار محكوم بالفشل، الحوار الذي لا يعالج مشكلات المواطنين الاقتصادية والاجتماعية والهجرة والبطالة والكهرباء هو حوار الازمة مع نفسها، الحوار الذي لا يحصن السلم الاهلي وتجريم العنف والتعذيب والخطاب الطائفي هو حوار اضاعة الوقت، الحوار الذي يقتصر على امراء الحرب ويتجاهل هيئات المجتمع المدني والقوى الحية في المجتمع اللبناني هو حوار الطرشان واستمرار الأزمة.
وعلى هامش الإحتفال تم تنظيم يوم صحي للأسرى والأسيرات السابقين، وتقديم المعاينات والأدوية المجانية لحوالي 50 أسير وأسيرة محررين من قرى قضاء مرجعيون.

25/6/2012