الذكرى 28 لاستشهاد المناضلين بوبكر الدريدي وبلهواري مصطفى
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
الذكرى 28 لاستشهاد المناضلين بوبكر الدريدي وبلهواري مصطفى

الذكرى 28 لاستشهاد المناضلين بوبكر الدريدي وبلهواري مصطفى
استحضار لذكراهما الغالية وعطاءهما لصالح تحرر وانعتاق الشعب المغربي
وتأكيد للدعم اللامشروط لنضالات المعتقلين السياسيين و عائلاتهم


بمطلع يومي الإثنين والثلاثاء القادمين 27 و 28 غشت تحل الذكرى 28 لاستشهاد ابنينا بوبكر الدريدي و مصطفى بلهواري إثر اغتيالهما بدم بارد نتيجة التعذيب والاهمال اللذان لقياه صحبة رفاقهم المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام صيف سنة 1984 بعد 62 يوم من الإضراب اللامحدود عن الطعام في سجون النظام بكل من مراكش والصويرة وآسفي.
و قد كشف اغتيالهما ومعارك المعتقلين السياسيين حينها عن الأساليب الاجرامية التي تفنن النظام في ممارستها انتقاما من مجموعة مراكش و ضد عموم المعتقلين السياسيين بالمغرب و عائلاتهم و كافة الأصوات المعارضة لسياسات النهب والاستغلال الرأسماليين، و القمع و خنق حقوق الإنسان و الحريات الديمقراطية التي ينتهجها الحاكمون لتأبيد سيادتهم و سيطرتهم و مراكمة ثرواتهم، وخدمة مصالح البرجوازية الكبرى و الملاكين العقاريين على حساب كادحي وفقراء شعبنا، ومن أجل تنفيذ المخططات و السياسات الإمبريالية والصهيونية في المنطقة.
وهي السياسات الإجرامية التي لازال أغلب رفاق الشهيدين يكابدون آثارها المدمرة على أوضاعهم الصحية والنفسية والاجتماعية، في تفنيد صارخ لأكذوبة طي صفحة الماضي و الانصاف والمصالحة. وهي كذلك ذات السياسات التي ما فتئ المعتقلون السياسيون الذين تعج بهم سجون البلاد إلى يومنا يتجرعون مرارتها و يقاومون عبر مختلف الإحتجاجات و النضالات والاضرابات عن الطعام البطولية أساليبها التطويعية و الاخضاعية الرسمية التي تسعى إلى تركيعهم و تستهدفهم في هويتهم و كرامتهم الانسانية داخل المعتقلات وسجون العار المخزنية.
و إننا في عائلتي الشهيدين بلهواري مصطفى والدريدي م بوبكر إذ نستحضر ذكراهما الغالية وعطاءهما لصالح تحرر وانعتاق الشعب المغربي، وجريمة قتلهما و اغتيال كافة شهيدات و شهداء شعبنا الغير قابلة للتقادم أو للتصالح حولها مع الجلادين، نتوجه بتحية إجلال و اعتزاز لروحيهما وذكراهما و تضحياتهما. ونعلن وفاءنا الثابت للغايات التحررية النبيلة التي استرخص من أجلها شهداء الشعب المغربي وشهيداته أرواحهم وأرواحهن الطاهرة، ونعلن تشبتنا بنضالات كافة ديمقراطيي و أحرار و طننا العزيز، ودعمنا لكفاحهم المتواصل من أجل وضع حد لسياسة الإفلات من العقاب في الجرئم السياسية المرتكبة من طرف النظام و كافة القوى السياسية الفاشية التي أصبح يتحمل جزئ منها المسؤولية الأولى في التدبير الحكومي. وكذلك لكافة الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تواجه بها النضالات الجماهيرية المشروعة و التطلعات نحو الديمقراطية و الكرامة و الحرية والسيادة الشعبية، كما تجسدها حركة 20 فبراير الصامدة و المكافحة.
نعلن ونؤكد دعمنا اللامشروط لنضالات المعتقلين السياسيين و عائلاتهم، وندعو إلى الوحدة و المزيد من الدعم لصمودهم و نضالهم في مواجهة سياسات التركيع السجنية المخزنية البغيضة والمتخلفة.

المجد للشهداء
الحرية للمعتقلين السياسيين
النصر للشعب

عائلتي الشهيدين الدريدي و بلهواري