بيان جورج ابراهيم عبدالله
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
بيان جورج ابراهيم عبدالله

حيا مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب حملة التضامن المحلية والعالمية مع الاسير المناضل جورج ابراهيم عبدالله مثمنا موقف عائلته واشقائه المناضلين للحفاظ على سلمية التحرك وابقاءه حضاريا يليق بالمناضل عبدالله، لان اي خروج عن الطابع السلمي للتحرك يسيء الى قضية جورج عبدالله ويضعف حملة التضامن المحليه والعالميه معه.
وقال المركز ان حملة التضامن لم تواكبها الحكومة اللبنانية بشكل جدي، اذ ان التحرك الرسمي حتى اليوم مازال تحركا خجولا ودون المستوى المطلوب لاستعادة المناضل جورج عبدالله من السجون الفرنسية.
ان المطلوب من الحكومة اللبنانية تكثيف تحركها الديبلوماسي باتجاه الحكومة الفرنسية والطلب رسميا باستعادة جورج عبدالله باعتباه رهينة سياسية بعد القرار القضائي بالافراج عنه.
حتى الان الحكومة اللبنانية تغازل الحكومة الفرنسية ولم تقدم احتجاجا شديد اللهجة بالافراج عن جورج عبدالله او على الاقل التهديد باللجؤ الى مجلس حقوق الانسان والمحافل العالمية.
اما تشكيل لجنة وزارية لمتابعة قضية عبدالله، فهي مسألة متأخرة جدا وتفصلنا ستة ايام عن 28 كانون الثاني الموعد المرتقب للافراج عن عبدالله وتجربة اللجنة الوزارية حول قضية المخطوفين اللبنانيين التسعة في اعزازا كانت تجربة فاشلة ومجرد خطوة لامتصاص نقمة اهالي المخطوفين.
الحكومة مطالبة بموقف حاسم وقوي وعلى اعلى المستويات لمطالبة الحكومة الفرنسية بالافراج الفوري عن المناضل جورج ابراهيم عبدالله لان القضية سياسية وليست قضائية.

21/1/2012 مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب