الذكرى ال13 لاقفال معتقل الخيام
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
الذكرى ال13 لاقفال معتقل الخيام

الذكرى ال 13 لاقفال معتقل الخيام
مقاومة من خلف القضبان

يختصر معتقل الخيام قضية شعب بكامله، احتلت ارضه وشرد وقتل وعذّب لكنه قاوم وقاتل وصمد حتى النصر. معتقل كان ثكنة عسكرية تعود الى زمن الانتداب الفرنسي في بلدة الخيام على تلة مرتفعة تشرف على سهلها والاراضي الفلسطينية المحتلة. الاحتلال اضاف على الثكنة مبان جديدة لاستيعاب عدد اكبر من المعتقلين، وبات المعتقل يتألف من 67 زنزانة جماعية و21 زنزانة افرادية وغرف صغيرة للتحقيق ومطابخ ومراحيض وغرف للحرس.
الفا لبناني وبعض المعتقلين العرب دخلوا الى المعتقل على مدى خمسة عشر عاماً بينهم 500 امرأة وفتاة. محرقة أنهتها المقاومة بالتحرير في 23 ايار عام 2000 وساهمت فيها النضالات المدنية والانسانية الحقوقية على مستوى لبنان والعالم.
اصغر اسير دخل الى المعتقل كان الطفل الرضيع عمر الاحمد الذي احتجز لشهرين مع والدته الاسيرة وكان له من العمر سبعة ايام ثم الاسيرين الطفلين رباح شحرور وعلي توبة. اما اكبر معتقل فهو ذيب المحمد (مواليد 1924).
في أواخر العام 1984: بدأ الاسرائيليون وعملاؤهم باستخدام ثكنة الخيام مركزاً للتحقيق مع المعتقلين.
في 3 نيسان 1985: أقفل معتقل أنصار واندحر الاحتلال الاسرائيلي الى الشريط الحدودي المحتل واقفل معتقل انصار وحوّل ثكنة الخيام الى المعتقل البديل.
في شباط 1986: تناول احد الاسرى قطعة اسفنج من فراش نومه ليسد جوعه فانطلقت انتفاضة الجوع.
في 29 نيسان 1987: اضرب الاسرى عن الطعام احتجاجا على الوضع المزري للطعام.
في 27 نيسان 1988: اضرب المعتقلون عن الطعام حتى الموت لتحسين اوضاعهم.
وفي عام 1993 وبناء على طلب لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين، اصدر وزير التربية مخايل الضاهر التعميم رقم 149 دعا فيه المؤسسات التربوية كافة الى احياء المناسبة.
في 25 تشرين الثاني 1989 استشهد الاسيران بلال السلمان وابراهيم ابو عزة في انتفاضة المعتقلين.
في 1991: اضرب المعتقلون عن الطعام احتجاجا على انتشار الاوبئة والامراض.
في 6 ايلول 1992: عملية الفرار البطولية من المعتقل قام بها الاسيران داوود فرج ومحمد عساف اللذين تمكنا من الفرار ومحمود رمضان الذي اصيب بلغم ارضي.
في 24 ايلول 1992: عقد اول لقاء وطني موسع للتضامن مع معتقلي الخيام بدعوة من تجمع معتقلي انصار وانبثقت منه لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في معتقل الخيام والسجون الاسرائيلية وصدرت اول وثيقة عن المعتقل واحوال معتقليه.
في 13 ايار 1993: عقدت لجنة المتابعة اول مؤتمر اعلامي حول معتقل الخيام في وزارة الاعلام انبثقت عنه وثيقة هامة.
في 13 حزيران عام 1993: معتقل الخيام للمرة الاولى يطرح في العالم عبر لجنة المتابعة التي اثارت قضيته في المؤتمر العالمي لحقوق الانسان في فييينا.
بدءا من العام 1993: واظبت لجنة المتابعة على المشاركة في اعمال دورات لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة في جنيف لإثارة قضية المعتقلين في معتقل الخيام والسجون الاسرائيلية.
في 31 كانون الثاني عام 1995: حققت الحملة العالمية لاقفال معتقل الخيام ولجنة المتابعة انجازا كبيرا بالسماح لاهالي 300 معتقل بزيارتهم.
في 9 تشرين الاول عام 1995: حققت لجنة المتابعة والمنظمات الانسانية احد اكبر انتصاراتها بدخول الصليب الاحمر الدولي للمرة الاولى الى معتقل الخيام للقاء الاسرى.
في 11 آب عام 1997: اول محاولة مدنية لاقتحام معتقل الخيام قامت بها لجنة المتابعة وأعضاء من الفرع الكندي في منظمة العفو الدولية وحقوقيين واهالي المعتقلين.
في 9 تشرين الاول عام 1997: اطلقت لجنة المتابعة اعتصامات امهات الخميس الاسبوعية كل يوم خميس امام المؤسسات الانسانية الدولية في لبنان حتى تحرير الاسرى وكشف مصير المفقودين والشهداء.
في 13 تموز عام 1999: اطلقت لجنة المتابعة اول موقع الكتروني شامل حول المعتقلين لمناسبة يوم الاسير اللبناني.
في 28 تشرين الاول 1999: اطلقت لجنة المتابعة اليوم العالمي لاقفال معتقل الخيام.
في 23 ايار 2000: وإذ بدأت بشائر تحرير الجنوب من الاحتلال، اقتحم الاهالي معتقل الخيام وكسروا بوابات الزنازين وحرروا 144 معتقلا كان عميدهم حينها الاسير سليمان رمضان (اعتقل عام 1985).
مئات المعتقلين السابقين للتحرير الكبير تحرروا اما ضمن عمليات التبادل بين المقاومة واسرائيل واما بسبب حملات الضغط اللبنانية والعالمية للافراج عن المرضى وذوي الحالات الصعبة منهم.
في 14 تموز عام 2001: بناء على طلب لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اصدرت وزارة الاتصالات طابعا بريديا للمساهمة في حملة التضامن مع الاسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية لمناسبة يوم الاسير اللبناني.
في عدوان تموز 2006 أقدمت قوات الإحتلال الإسرائيلي على قصف معتقل الخيام مرات عدة ما أدى إلى تدمير معظم أبنيته ولكن بقي معتقل الخيام الشاهد على جرائم الإحتلال وعنوان مقاومة شعب من خلف القضبان.



شهداء المعتقل
حتى اواخر 1987 كانت المخابرات الاسرائيلية تشرف مباشرة على معتقل الخيام ثم اوكلت مهمة الاشراف عليه الى جهاز الموساد ويتولى العملاء الاعمال اللوجيستية داخله ويشاركون في استجواب وتعذيب المعتقلين.
ابرز اساليب التعذيب التي اعتمدت في معتقل الخيام التعليق على العامود والضرب بعصا مكهربة والربط بكرسي كهربائي والجلد بالكوابل والاسلاك الاعضاء التناسلية ورش الاسير بالماء البارد وسحب الاظافر والاسنان وشعر الرأس والتهديد باعتقال الاهل وتعذيبهم وقتلهم....
حتى اقفال معتقل الخيام، استشهد داخله او بعيد الافراج 16 اسيرا بسبب التعذيب النفسي والجسدي والامراض هم: عبد الله غملوش وزكريا نظر وعلي حمزة ولبيب ابو غيدا ومحمد ترمس واسعد بزي وحسين علي حمود وهيثم دباجة وسليم عواضة وشوقي خنافر وابراهيم فرحات ورضا يوسف مصطفى ويوسف سعد وبلال السلمان وابراهيم ابو عزة وعلي محمود الغول.
بالاضافة الى معتقل الخيام، اعتمد قوات الاحتلال وعملاؤهم مراكز اخرى للتوقيف والتحقيق هي مركز ثكنة زغلة في حاصبيا ومركز 17 في بنت جبيل ومركز مرجعيون ومركز العديسة ومركز كفركلا وتل النحاس.
بعض شهداء معتقل انصار: محمد دياب وابراهيم خضرا واحمد شعيتو وابراهيم درويش وعباس بليطة.
23 أيار محطة نضالية مضيئه في تاريخ مقاومات السجون في العالم فتحية الى كافة المعتقلين المحررين والى شهداء المعتقل في الذكرى ال 13 لاقفال معتقل الخيام.




مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب
23/5/2013