العيادة النقالة
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
العيادة النقالة
6 نيسان 2009

Rounded Rectangle: مقدمةنظّم مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب احتفالاً أمام مقرّه في كورنيش المزرعة حيث تسلّم الأمين العام للمركز، محمد صفا، العيادة النقّلة من ممثّلي المفوضّية الأوروبية في لبنان، ماريا سانشيز وليليان ديب بحضور ممثلين عن أطباء بلا حدود وممثلة السفارة الكندية في لبنان، نيكول مشنوق.

فكانت الكلمة التالية للأمين العام محمد صفا:

"في اطار برنامج المبادرة الاوروبية للديمقراطية وحقوق الانسان، ومن ضمن تنفيذ مركز الخيام لمشروع المساعدة الصحية والاجتماعية والنفسية لضحايا التعذيب الممول من الإتحاد الأوروبي، نلتقي اليوم لنتسلم من ممثلي بعثة الإتحاد الأوروبي في لبنان، العيادة النقالة التي ستساهم في تطوير الخدمات الصحية لضحايا التعذيب، ونقل المشروع الذي يدخل بعد شهر عامه الثالث إلى مرحلة جديدة في عملية الدعم الصحي والنفسي والإجتماعي. كما أن العيادة النقالة ستزيل العديد من العقبات التي واجهتنا في السابق، فنحن لا نستطيع فتح مركز في كل قرية ولكن نستطيع القول بأن العيادة هي مقر جوال لمركز الخيام ندخل فيها إلى كافة المناطق اللبنانية حيث يتواجد ضحايا التعذيب وعائلاتهم.
عيادة تحتوي على شاريو وصيدلية صغيرة وأدوات طبية للمعاينات الطبية حتى إننا نستطيع إجراء عمليات جراحية صغيرة فيها إذا إقتضت الحاجة.
لن تكون هذه العيادة لقرية أو لمنطقة أو لطائفة أو لمجموعة حزبية، هي عيادة المعتقلين السابقين وعائلاتهم وذوي المفقودين وكل الذين تضرروا من الإعتقال والتعذيب والعنف والحروب الطائشة، عيادة لكل الذين عانوا وضحوا ولكنهم لم يلقوا سوى الإهمال والنسيان.
عيادة وأدوية وفحوصات وزيارات إلى كل قرية ومنزل من الجنوب إلى الشمال والبقاع وبيروت والجبل.
عيادة لن تكون الأولى ولا الأخيرة وهي جزء من برنامج الرعاية الصحية لضحايا التعذيب والإختفاء وعائلاتهم ولكل المتضررين من الإعتقال وسؤ المعاملة.
عجلات هذه العيادة ستطأ شوارع كل الوطن بما فيها السجون اللبنانية حيث سنحاول إذا سمحت لنا وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي بتنظيم أيام صحية في سجن رومية والقبة وحلبا والنبطية وحبيش وزحلة للتخفيف من معاناة الموقوفين.
عيادة تنطلق عجلاتها بالصدفة مع موسم الإنتخابات النيابية ولكنها ليست عيادة إنتخابية ولا تجارية ولا موسمية ولا طائفية ولا مناطقية، عيادة ستبلسم ندوب الذين تعرضوا للتعذيب والإختفاء والعنف.
عيادة نتسلمها من ممثلي بعثة الإتحاد الأوروبي موجهين الشكر والتحية لهم وللإتحاد الأوروبي على دعمه وتمويله لهذا المشروع الإنساني الكبير الذي إستطعنا خلال السنتين الماضيتين تقديم الدعم الصحي والإجتماعي والنفسي إلى ما يقارب 3010 مواطن من ضحايا الإعتقال والتعذيب والإختفاء وعائلاتهم.
نشكر لكم دعمكم وستكون إنطلاقة هذه العيادة في شهر نيسان، تحية إلى كل ضحايا الإعتقال والتعذيب."

وكلمة ممثلة بعثة المُفوضية الأوروبية في لبنان ماريا سانشيز:

"باسم المفوضية الأوروبية، يسعدنا أن نسلّم مفاتيح العيادة النقالة لمركز الخيام من أجل دعم والعناية بضحايا التعذيب في كل أرجاء البلاد.
المفوضية الأوروبية فخورة بدعمها لمبادرات من هذا النوع يمكنها إيجاد نتائج ملموسة لمن هم بحاجة ماسّة إليها.
تشكر المفوضية الأوروبية فريق عمل مركز الخيام على الجهود المبذولة، وعلى حماسهم وشغفهم بمحاربة التعذيب ونتائجه."

واختتم الاحتفال بحفل كوكتيل شارك به جميع الحاضرين.


إقرأ من صحيفة السفير اللبنانية: