عروسة بيت الأسير
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
عروسة بيت الأسير
نظم مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب احتفالا في مقر بيت الاسير اللبناني في ديرسريان احتفالا بمناسبة تخريج ستين شابا وفتاه من شاركوا في دورة التزين النسائي والاسعافات الاولية بحضور الامين العام للمركز الاستاذ محمد صفا ووفد من الكتيبة الاندونيسية ووفد نسائي من البرغلية والمشاركين والمشاركات. تمييز الاحتفال بتخريج عروسة بيت الاسير كتحية للاسيرات المحررات حيث تم زفها بنشر الارز والورود والزغاريد.بداية تحدثت المشاركة بنت الاسير عبد جابر الآنسة فاطمة جابر من بني حيان باسم المتخرجات وشكرت المركز على تنظيمه لهذه الدورات. وتحدث صفا في كلمته فاعتبر هذه الدورات هي تعويض عن تقصير الدولة واهمالها وذلك كجزء من مشروع المساعده الصحية والاجتماعية لضحايا الاعتقال والتعذيب معتبرا زف عروس بيت الاسير، عروسة الوطن، له دلاله على رفض الصراعات الطائفية والمذهبية في هذا البلد، فعروس الوطن هي النقيض لكل ما هو طائفي ومذهبي.وتطرق صفا في كلمته وخاصة بعد مرور ثلاث سنوات على حرب تموز متسائلا اين اصبح ملف مقاضاة اسرائيل وملاحقتها عالميا في المحافل العالمية ولماذا هذا الملف مازال نائما في الادراج الرسمية. وقال صفا ان تلكؤ الدولة في مقاضاة اسرائيل شجعها على الاستمرار في تدخلها في الشؤون اللبنانية، فكانت شبكات التجسس حربا اسرائيلية غير مباشرة على لبنان، مطالبا بمحاكمة ومعاقبة هؤلاء العملاء الذين كانوا الدليل العملي لاسرائيل وكانوا سببا في سقوط آلاف الشهداء والضحايا.وكشف صفا للمرة الاولى عن منظمات لبنانية تحمل شعارات حقوق الانسان تتبنى شبكات التجسس الاسرائيلية وتدافع عن العملاء في المحافل العالمية تحت حجة انهم يتعرضون للتعذيب في السجون اللبنانية. وقال صفا، اننا لانبرر التعذيب في اي ظرف كان ونحن مع المحاكمات العادلة ونترك للقضاء ان يقول كلمته بحق هؤلاء ولكن ان تقوم منظمات تدعي حقوق الانسان في تبني شبكات التجسس والدفاع عن كبار العملاء واضعي السيارات المفخخه والعبوات الناسفة في المناطق المدنية الآهلة ليس له علاقة بحقوق الانسان بل هو تشويه لهذه المبادئ واسائة لها. انهم يشوهون مبادئ حقوق الانسان، فهم يدافعون عن التمويل وليس عن المبادئ الانسانية.مركز الخيام يدعو الى الانحياز الى ضحايا المجازر الاسرائيلية، الى الشهداء والاسرى والمدنيين وليس الى الدفاع عن العملاء الذين يجب ان يحاكموا ويعاقبوا على جرائمهم وفق المعايير الدولية للمحاكمات. فالمدافع الحقيقي عن حقوق الانسان هو الذي يقف الى جانب الضحايا والشهداء والجرحى والمعوقين.
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب

18/8/2009