مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب يثمن دعوتكم لتفعيل الدبلوماسية اللبنانية
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب يثمن دعوتكم لتفعيل الدبلوماسية اللبنانية
معالي وزير الخارجية والمغتربين
الدكتور علي الشامي المحترم

ان مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب اذ يثمن دعوتكم لتفعيل الدبلوماسية اللبنانية والنهوض بوزارة الخارجية لتلعب دوراً فاعلاً في الدفاع عن لبنان وقضاياه في العالم، يهمنا التأكيد على ان قضية حقوق الإنسان والالتزام بالمواثيق الدولية هو الوجه الأكثر اشراقاً لكل بلد وإذ من المفترض ان يقدم لبنان تقريره عن حالة حقوق الإنسان امام لجنة الاستعراض الدوري الشامل في مجلس حقوق الإنسان في مقر الأمم المتحدة في جنيف في الجلسة التاسعة التي ستعقد في اوائل كانون الأول من العام الحالي 2010.
يقوم مجلس حقوق الإنسان ولجنة الاستعراض الدوري الشامل UPR بإستعراض قيام كل دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 192 دولة بتنفيذ التزاماتها وتعهداتها في مجال حقوق الإنسان.
فـUPR تهدف إلى تحسين حالة حقوق الإنسان على ارض الواقع بقدرة الدولة والوفاء بإلتزاماتها والتعاون مع الجمعيات الأهلية اصحاب المصلحة.
لذلك على لبنان ووزارة الخارجية عدم تفويت هذه الفرصة لإعداد ورشة عمل لإعداد التقرير الوطني وإيداعه في الموعد المحدد مقترحين على معاليكم إدارة حوار واسع مع هيئات المجتمع المدني ليعبر التقرير عن الواقع الحقيقي لحالة حقوق الإنسان في لبنان على مختلف الصعد.
ان تأخر لبنان وتخلفه عن هذا الاستحقاق سيضر بسمعته ومصداقيته تجاه الالتزام بالمواثيق الدولية لحقوق الإنسان لاسيما وان لبنان وقع منذ سنة على انضمامه للبروتوكول الإختياري لإتفاقية الأمم المتحده لمناهضة التعذيب إلا انه تخلف في 22 كانون الأول 2009 عن تشكيل الآليه الوقائية الوطنية لزيارة ومراقبة السجون اللبنانية ومراكز الاعتقال.
كما ان لبنان صادق على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب منذ العام 2000 ولكنه لم يقدم تقريره إلى لجنة الأمم المتحدة حتى الآن.
ونشير ايضاً إلى ان لبنان صدق على العهدين الدولين للحقوق المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية في 1976 إلا انه تأخر أكثر من عشر سنوات لتقديم تقاريره كما انه لم يوقع على الاتفاقية الدولية الخاصة باللاجئين وباتفاقية حماية الاشخاص من الاختفاء القسري ولم يرفع تحفظاته عن العديد من الاتفاقيات الخاصة قبل إتفاقية القضاء على كل اشكال التمييز ضد المرأة.
ان وزارة الخارجية والدولة اللبنانية امام استحقاق حقوق الانسان بدءاً من تقديم التقرير الوطني إلى مجلس حقوق الإنسان في كانون الأول المقبل وتقديم التقارير التي تخلف عن تقديمها سابقاًٍ وتوقيع العديد من الإتفاقيات ورفع التحفظات عن بعضها ... مما يجعل من لبنان رائداً في مجال حقوق الإنسان في المنطقة العربية.
اضافة إلى هذا الاستحقاق فإننا ندعو إلى تفعيل دور البعثات اللبنانية في الخارج وخاصة في جنيف ونيويورك لأن تكون خلايا نشطة في حمل قضايا لبنان امام مجلس حقوق الإنسان بدءاً من قضية المفقودين وجثامين الشهداء والقنابل العنقودية ومواصلة المتابعة الجدية لملف مجازر عدوان تموز العام 2006.




وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
الأمين العام لمركز الخيام
لتأهيل ضحايا التعذيب
محمـد صفـا
29/1/2010