الحرية ليوسف شعبان، المُعتقل تعسفياً في السجون اللبناني
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
الحرية ليوسف شعبان، المُعتقل تعسفياً في السجون اللبناني
من منكم يعرف يوسف شعبان؟
20/09/2005

عن موقع: التجمع اليساري من اجل التغيير
مقدم بواسطة
almanshour
ف. هـ.

يوسف شعبان المواطن فلسطيني وجد نفسه في زنزانة مع حكم بالمؤبد لجريمة لم يقترفها. ليس هذا فقط، بل أن الجرم كان قد ثبت على غيره، وصدر بحقّهم حكم بالإعدام في الأردن.

في 19/10/1994، صدر عن المجلس العدلي اللبناني حكم بالسجن المؤبد على المواطن الفلسطيني يوسف شعبان بتهمة اغتيال المستشار الأول في السفارة الأردنية "نائب عمران المعايطة". وكانت المحاكم الأردنية، وفي نفس الجريمة، كانت قد أصدرت حكماً ضد المرتكبين، وهم: ياسر محمد أحمد سلامة (الذي نفّذ الحكم شنقاً)، والفارون: عقاب نمر سليمان الفقهاء وجمال درويش ومصطفى فطاير وإحسان صادق وصالح الرضوان وصبري خليل عبد الحميد البنا، الذي توفي قبل تنفيذ الحكم، ولم تُظهر تورّط شعبان بها.

وبما أن الحكم اللبناني صادر عن المجلس العدلي الذي يصدر قرارات مبرمة لا تقبل أي طريق من طرق الطعن العادية أو الاستثنائية، يكون الحل الوحيد لقضية يوسف شعبان هو الاستحصال على عفو خاص صادر عن رئيس الجمهورية. مع العلم أن الرئيس إميل لحود كان قد رفض طلباً بالعفو، في العام 2003، قدّمت به محامية يوسف شعبان، المحامية مي الخنساء.

لماذا يرفض رئيس الجمهورية توقيع هذا المرسوم؟ وهل من المنطق أن يصدر عفو بحق من تسببوا بعددٍ لا يحصى من الجرائم ويتم حجم العدالة عمّن أودعه الخطأ في الزنزانة وثبتت براءته؟

تقرير كامل عن يوسف شعبان - المركز اللبناني لحقوق الإنسان
http://www.solida.org/rapports/chaabane_ar.pdf

http://release-youssef-chaabane-arabic.blogspot.com/2008/04/blog-post.html