مركز الخيام يواصل الحملة الصحية في السجون اللبنانية
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
مركز الخيام يواصل الحملة الصحية في السجون اللبنانية
مركز الخيام يواصل الحملة الصحية في السجون اللبنانية

للسنة الثانية يواصل مركز الخيام لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب حملته الصحية في السجون اللبنانية وقد شملت الحملة في شهر شباط سجن القبة في طرابلس للنساء، حيث تم معاينة 52 حالة من بين 183 سجينة، وتبين للفريق الطبي الذي عاين السجينات إن الأمراض التي تعاني منها السجينات هي حساسية في الجلد نظراً للإكتظاظ في الغرف والعدوى التي تصيبهن وعدم توفر الأدوية والرعاية الصحية المنتظمة وإنتشار الأمراض الصدرية والمزمنة.
غالبية السجينات هي أجنبيات (بنغلادش- أثيوبيا- الفلبين- سيريلانكا.......) وقد سجنّا بسبب الأوراق الثبوتية غير المكتملة أو بسبب هروبهن من المنازل العاملين فيها وما زلنا في السجن رغم إنتهاء مدة محكوميتهم.

ويشير المركز إلى أن عدد السجينات في السجون اللبنانية ما يقارب 250 سجينة موزعين على سجون: بعبدا المركزي- سجن بيروت- سجن زحلة وسجن القبة، ويعاني 30% منهن من أمراض مزمنة و50% يحتجن إلى الدواء بشكل دائم و 84% لا يتواصلن مع الأهل ولا يزورنهم ولا يسألون عنهم.
وتتفاقم معاناة السجينات الأجنبيات المنعزلات عن العالم وفقدانهن أبسط الإحتياجات الشخصية.

مركز الخيام إذ يدق ناقوس الخطر الصحي في السجون اللبنانية بسبب إنتشار أمراض الحساسية والربو والجرب وإفتقار بعض السجون لصيدليات ومناشر لغسل الملابس وعدم وجود ممرضين وأطباء إختصاصين، فإنه يدعو إلى وضع برامج صحية، إجتماعية، وتثقيفية للسجناء وللسجينات بشكل خاص حول النظافة الشخصية وكيفية الوقاية وتلبية إحتياجاتهن الخاصة وأدوية دائمة ومياه صالحة للشرب وعقد جلسات تفريغية لهن مع إختصاصين نفسيين وتوعيتهن على الطرائق اللاعنفية في التعاطي مع الآخرين وتنظيم دورات تدريب مهني، لإعادة تأهيلهن كمواطنين ومواطنات.

وأكد المركز مواصلته الحملة الصحية في السجون وخاصة في سجون النساء، لافتاً إلى أن المركز نفذ في العام 2009، 12 يوماً صحياً في 12 سجناً وإستفاد من الخدمات الصحية 495 حالة.

25/02/2010
مركز الخيام لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب