مرور سنة على حل مركز الأمل في السودان
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
مرور سنة على حل مركز الأمل في السودان
إعلان صحفي

في هذا اليوم من العام الماضي الساعة السادسة مساء تمت دعوة إدارة مركز الأمل للعلاج وإعادة تأهيل ضحايا التعذيب إلى اجتماع عاجل بمباني المركز .

حضر هذا الاجتماع إدارة المنظمات الوطنية بمفوضية العون الانسانى وممثلين لجهاز الأمن الوطني حيث تم إخطارنا بقرار المفوض بحل المركز وإلغاء التسجيل .
كانت لحظات لاتوصف من الإحباط والظلم والقهر والخوف على عشرات الضحايا والناجين من التعذيب وهم تحت العلاج وعشرات البرامج التوعوية لمنفذي القانون وعشرات النشرات الطبية لتمكين المعالج من معرفة الحقيقة التي دائما يصعب البوح بها, عشرات جلسات التفا كر بين القانونيين لتعديل القوانين لحماية المواطن من التعذيب ومئات الضحايا في كل بقاع السودان يتلقون العلاج بصورة منتظمة وبشكل علني وصريح مع عدد مقدر من القضايا في المحاكم لمتابعة الجناة ومحاسبتهم
اليوم الرابع من مارس 2009 توقف مركز الأمل عن العمل وتم قفل فروعه المختلفة بما فيها فرعى نبالا والفاشر تبعهما إلغاء الوحدات الفرعية بمعسكرات النازحين (كلما) .
مع توقف العمل في مركز الأمل توقفت :

1) عشرات المناشط القانونية التي تعمل لدعم الناجين من التعذيب ورفع روحهم المعنوية وحثهم للمطالبة بحقهم في القضاء ورد الاعتبار والتعويض ومحاسبة الجناة . 2)عشرات المناشط التي تعمل على دعم حركة الأطباء الناشطة في مجال علاج ضحايا التعذيب وتوثيق هذه الحالات والكشف عنها والدفاع عنهم في المحاكم . 3) عشرات الندوات والحملات للقضاء على ظاهرة التعذيب محليا وإقليميا . 4)عشرات المناشط لتعديل القوانين السودانية لتواكب التطور العالمي فيما يتعلق وحماية المواطن من التعذيب الاهانة والاستغلال . 5) عشرات المقالات التي كتبت من اجل دعم مسيرة القوى الديمقراطية لتعديل الدستور والمصادقة على اتفاقية مناهضة التعذيب والبروتوكولات الإضافية الخاصة بالاتفاقية . 6) وبتوقف الأمل تم تشريد العشرات من العاملين في المركز بدون تقديم اى تعويض أو دعم عن فترة عملهم .
السادة الكرام

إن حركة دعم الناجين من التعذيب ما زالت قوية تمارس نشاطها العلاجي والقانوني والتعبوي عبر أكثر من إلية.........وان إلغاء السلطة لمنظمة أمل كعضو عامل في جسد حركة المجتمع المدنى لا يلغى إطلاقا قناعة المجتمع بضرورة التصدي لظاهرة التعذيب والعمل على تقديم مايمكن من اجل مساعدتهم مع العمل على فضح الجناة وتقديمهم للعدالة .
ولكن نؤكد إن إيقاف نشاط المنظمة قد اضر كثيرا بحركة العمل ضد التعذيب ورصده وتقديم المساعدة السريعة والمطلوبة لإيقاف وحماية كل الذين يتم اعتقالهم او اختفاءهم او تعرضهم للحبس المنظم او الذين يتعرضون للتحقيق قي أكثر من قضية تخت رحمة غير ألعابيين بقوانين حماية الإنسان واحترام كرامته .
عمل الجميع بشكل متواصل للوصل لحلول مرضيه مع السلطات لأعاده فتح مركز الأمل.
و حاولنا جاهدين بإرسال خطابات توضيحيه للجهات المعنية رافضين القرار داعين لمبدأ الشفافية والمحاسبية بعيدا" عن القرار السياسي المطلق .
ولقد تم إرسال أكثر من عريضة للجهات المعنية من مفوضيه العون الانسانى حتى رئاسة الجمهورية ولقد شارك معنا الكثير من المنظمات الوطنية والعالمية ولكن لم يتم الرد حتى ألان .
ولقد تم ذكر أكثر من سبب لقفل المركز من خروجنا عن البرنامج المعلن للمنظمة واشتراكنا في برنامج التوعية الانتخابي إلى إن المنظمة لها علاقات خارجية مع جهات غير مرغوب فيها.
ولكننا نعلم إن هذه الأسباب محض تقديرات ذاتيه مع العلم أنها لم تناقش بشكل رسمي مع المنظمة وفى تقديرنا إن تزامن إيقاف المركز مع إعلان المحكمة الجنائية لقرارها ضد رئيس الجمهورية ورده الفعل لهذا القرار كان هو السبب المعقول ونعلن إن الجهات التي أصدرت القرار اعتمدت على تقديرات خاطئة .
وبعد عام على فض المركز ندعو الجهات المعنية مره أخرى لمراجعه هذا القرار وتحن مقبلين على عهد جديد من الحرية و الديمقراطية ومن هذا المنطلق نحث كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى والمنظمات العالمية إن تنضم إلى حمله أعاده مركز الأمل ليباشر نشاطه من اجل ضحايا التعذيب ومن اجل تنظيم عشرات بل مئات النشطاء من أطباء وحقوقيين و سياسيين من اجل إلغاء ظاهره التعذيب في بلادنا و العالم اجمع .

أطباء ضد التعذيب
الجماعة السودانية لحماية الناجون من التعذيب