22 نيسان يوم الأسير العربي
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
22 نيسان يوم الأسير العربي
بمناسبة 22 نيسان يوم الأسير العربي في السجون الإسرائيلية أصدر مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب البيان التالي:

تستمر الأنشطة التضامنية مع الأسرى والمعتقلين العرب في السجون الإسرائيلية بمناسبة 22 نيسان يوم الأسير العربي الذي كرسته لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين منذ 13 عاماً محطة لإثارة قضية المعتقلين والمطالبة بإطلاق سراحهم.
وفي هذه المناسبة، إذ يذكر بمعاناة حوالي 7200 أسير فلسطيني وعربي في سجون الإحتلال وبعضهم دخل عامه الثالث والثلاثين أمثال نائل البرغوثي، يلفت المركز باحتجاز الأطفال والنساء ومعتقلي الجولان السوري المحتل والمعتقلين الأردنيين وغيرهم من المعتقلين العرب المنسيين من حكوماتهم.
قضية المعتقلين الفلسطينين والعرب في السجون الإسرائيلية هي علامة فارقة على جبين الإنسانية وإدانة صارخة للأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي ولكل الحكومات الأجنبية والعربية الصامتة إزاء هذه القضية الإنسانية العالمية والتي لم تمارس الضغوط على إسرائيل للإفراج عن المعتقلين أو على الأقل الإلتزام بالقوانين الدولية حول المعاملة الإنسانية للسجناء.
إلا إننا في نفس الوقت نؤكد أن حملات التضامن مع المعتقلين تبقى ضعيفة وهشة بسبب الإنقسام السياسي الفلسطيني وفي ظل وجود معتقلين سياسين فلسطينين في السجون الفلسطينية وغياب تحرك جدي من قبل السلطة الفلسطينية والقوى السياسية الفلسطينية في المحافل العالمية وخاصة في مجلس حقوق الإنسان.
قضية المعتقلين الفلسطينين والعرب في السجون الإسرائيلية قضية إنسانية عالمية يجب ألا تبقى أسيرة المناسبات الظرفية والخطابية، والمطلوب وضع برنامج لتحريك الرأي العام العربي والعالمي وإثارتها في مجلس الأمن الدولي والمحافل العالمية ودعوة المنظمات الإنسانية العالمية مثل، منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان والفدرالية الدولية وغيرها لتبني هذه القضية وألا تبقى المنظمات العربية مجرد ملحق لهذه المنظمات تنفذ أجندة هذه المنظمات ونسيان قضايانا ومنها قضية المعتقلين الفلسطينين والعرب في السجون الإسرائيلية.

22/04/2010
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب