صفا يستقيل من التدريس ويتفرغ لحقوق الإنسان
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
صفا يستقيل من التدريس ويتفرغ لحقوق الإنسان
تبلغ الأمين العام لمركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب محمد صفا مرسوم قرار رقم 2668 موقعاً من رئيسي الجمهورية والحكومة ووزيري التربية والتعليم العالي والمالية في تاريخ 30/10/2009 وذلك بإنهاء خدمته كمدرس في ملاك وزارة التربية والتعليم العالي بناء على طلبه الشخصي لبلوغ عدد سنوات خدمته في ملاكات التعليم الرسمي أكثر من خمس وعشرين سنة.

صفا أوضح أنه قدم استقالته بعدما لم يف المسؤولون في وزارة التربية بوعودهم له بضمه أو استيعابه في إحدى مؤسسات الوزارة للاستفادة من خبراته في مجال حقوق الإنسان. وكانت وزيرة التربية السيدة بهية الحريري قد أصدرت مذكرة تقضي بإلحاقه بوحدة الإرشاد والتوجيه وعندما التحق بها قيل له إن لا موقع له فيها.
وقال صفا إنه سيتفرغ كلياً لمتابعة كفاحه في مجال حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب والدفاع عن قضايا المعتقلين والمفقودين وإعادة تأهيلهم لدمجهم كأفراد فاعلين في المجتمع.

وأكد صفا أنه سيتابع النضال الذي بدأه منذ ثلاثين سنة على المستويين المحلي والعالمي من حيث إثارة قضية المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي سواء أفي السجون الإسرائيلية أو العربية وتفعيل دور المنظمة العربية للدفاع عن المعتقلين وشبكة أمان، وستكون قضية السجون اللبنانية من الأولويات في نشاطه.

وشدد على أن التعذيب والعنف، سواء أفي السجون أو المجتمع هو مرض وبائي يجب مكافحته واستئصاله داعياً هيئات المجتمع المدني إلى تنظيم أوسع حملة محلية لتعزيز الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للمواطنين والضغط على الحكومة لإقرار تشريعات إدارية وقضائية تحرم التعذيب والعنف في السجون والمجتمع.

ودعا الحكومة القادمة إلى تشكيل الآلية الوقائية الوطنية لمراقبة السجون ووضع خطة طوارئ استثنائية لمعالجة أوضاع السجون اللبنانية وفي مقدمها بناء سجون حديثة تتصف بالمعايير الدولية.

وبمناسبة تقديم لبنان تقريره الوطني عن حالة حقوق الإنسان في لبنان إلى مجلس حقوق الإنسان في مقر الأمم المتحدة في جنيف في حزيران 2010، وجه صفا دعوة إلى هيئات المجتمع المدني كلها للمشاركة في الطاولة المستديرة التي ينظمها مركز الخيام في اليوم العالمي لحقوق الإنسان في تاريخ 10/12/2009 تحضيراً لتقرير لبنان الرسمي وتقرير الظل الموازي له.

وأكد أخيراً أنه إن تقاعد عن الوظيفة فإنه لن يتقاعد عن النضال في مجال حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب والدفاع عن العدالة والكرامة الإنسانية والحريات العامة.


بيروت في 2/11/2009

مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب